1275 - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ، الَّتِي لَقِيَ فِيهَا، انْتَظَرَ حَتَّى مَالَتْ الشَّمْسُ، ثُمَّ قَامَ فِي النَّاسِ خَطِيبًا قال: «أَيُّهَا النَّاسُ، لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ، وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ» [1] ثُمَّ قال: «اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ» وَقَدْ تَقَدَّمَ بَاقِي الدُّعَاءِ. [2] [رواه البخاري: 2965، 2966] .
1276 - عَنْ يَعْلَى بْنِ اُمَيَّهَ - رضي الله عنه - قَالَ: اسْتَاجَرْتُ أَجِيرًا، فَقَاتَلَ رجلًا، فَعَضَّ أَحَدُهُمَا الآخَرَ، فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ فِيهِ وَنَزَعَ ثَنِيَّتَهُ، فَأَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَهْدَرَهَا، فَقَالَ: «أَيَدْفَعُ يَدَهُ إِلَيْكَ فَتَقْضَمُهَا [3] كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ» . [رواه البخاري: 2973] .
57 -باب: مَا قِيلَ فِي لِوَاءِ [4] النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -
1277 - عَنْ الْعَبَّاسِ - رضي الله عنه: أَنَّهُ قَالَ لِلْزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: هَاهُنَا أَمَرَكَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ تَرْكُزَ الرَّايَةَ. [5] [رواه البخاري: 2976] .
58 -باب: قَوْلِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ
1278 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: «بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ، [6] وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، فَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الأَرْضِ فَوُضِعَتْ فِي يَدِي» قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَقَدْ
(1) كناية عن القرب من القرن في القتال حتي يصير تحت ظل سيفه.
(2) [باب: الدعاء على المشركين/ ح: 1262] .
(3) أي: يقطعها.
(4) أي: الراية.
(5) [هذا من المواضع المكررة في المختصر، وهو الطرف الموصول من ح: 1656، الذي أورده المصنف مرسلًا في كتاب المغازي/ باب: أين ركز النبي - صلى الله عليه وسلم - الراية يوم الفتح] . وركز الراية أي غرزها.
(6) قال البخاري: بلغني أن الله يجمع له الأمور الكثيرة التي كانت لمن قبله في أمر واحد أو أمرين، وقال غيره: المراد الموجز من القول مع كثرة المعاني، وجزم في النهاية بأن المراد القرآن.