فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 728

9 -بَاب: دَلْكِ الْمَرْأَةِ نَفْسَهَا إِذَا تَطَهَّرَتْ مِنْ الْمَحِيضِ

214 -عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ غُسْلِهَا مِنْ الْمَحِيضِ، فَأَمَرَهَا كَيْفَ تَغْتَسِلُ، قَالَ: «خُذِي فِرْصَةً [1] مِنْ مَسْكٍ فَتَطَهَّرِي [2] بِهَا» قَالَتْ: كَيْفَ أَتَطَهَّرُ؟ قَالَ: «تَطَهَّرِي بِهَا» قَالَتْ: كَيْفَ؟ قَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ، تَطَهَّرِي» فَاجْتَبَذْتُهَا إِلَيَّ، فَقُلْتُ: تَتَبَّعِي بِهَا أَثَرَ الدَّمِ. [رواه البخاري: 314] .

10 -بَاب: امْتِشَاطِ الْمَرْأَةِ عِنْدَ غُسْلِهَا مِنْ الْمَحِيضِ

215 -وعنها رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: أَهْلَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَكُنْتُ مِمَّنْ تَمَتَّعَ وَلَمْ يَسُقْ الْهَدْيَ، فَزَعَمَتْ أَنَّهَا حَاضَتْ، وَلَمْ تَطْهُرْ حَتَّى دَخَلَتْ لَيْلَةُ عَرَفَةَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذِهِ لَيْلَةُ عَرَفَةَ، وَإِنَّمَا كُنْتُ تَمَتَّعْتُ بِعُمْرَةٍ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «انْقُضِي رَاسَكِ، [3] وَامْتَشِطِي، [4] وَأَمْسِكِي عَنْ عُمْرَتِكِ» فَفَعَلْتُ، فَلَمَّا قَضَيْتُ الْحَجَّ، أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ، فَأَعْمَرَنِي مِنْ التَّنْعِيمِ، [5] مَكَانَ عُمْرَتِي الَّتِي نَسَكْتُ. [رواه البخاري: 316] .

11 -بَاب: نَقْضِ الْمَرْأَةِ شَعَرَهَا عِنْدَ غُسْلِ الْمَحِيضِ

216 -وعَنْها رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: خَرَجْنَا مُوَافِينَ [6] لِهِلاَلِ ذِي الْحِجَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهْلِلْ، فَإِنِّي لَوْلاَ أَنِّي أَهْدَيْتُ، لاَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ» فَأَهَلَّ بَعْضُهُمْ بِعُمْرَةٍ، وَأَهَلَّ بَعْضُهُمْ بِحَجٍّ. وساقَتِ الحَدِيثَ، وَذَكَرَتْ حَيْضَتَها، قالت: أَرْسَلَ مَعِي أَخِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ، فَخَرَجْتُ إِلَى التَّنْعِيمِ، فَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ مَكَانَ عُمْرَتِي، وَلَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ هَدْيٌ وَلاَ صَوْمٌ وَلاَ صَدَقَةٌ. [7] [رواه البخاري: 317] .

12 -بَاب: لاَ تَقْضِي الْحَائِضُ الصَّلاَةَ

217 -وعَنْها رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ: أَتَجْزِي إِحْدَانَا صَلاَتَهَا إِذَا طَهُرَتْ؟ فَقَالَتْ: أَحَرُورِيَّةٌ [8] أَنْتِ؟ كُنَّا نَحِيضُ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَلاَ يَامُرُنَا بِهِ، أَوْ قَالَتْ: فَلاَ نَفْعَلُهُ. [رواه البخاري: 321] .

13 -بَاب: النَّوْمِ مَعَ الْحَائِضِ وَهِيَ فِي ثِيَابِهَا

218 -عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، حَدِيثُ حَيْضِها وهِيَ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْخَمِيلَةِ، [9] ثُمَّ قَالَتْ فِي هذِهِ الرِّوَايَةِ: إِنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ. [رواه البخاري: 322] .

14 -بَاب: شُهُودِ الْحَائِضِ الْعِيدَيْنِ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ، وَيَعْتَزِلْنَ الْمُصَلَّى

219 -عَنْ أُمُّ عَطِيَّةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «تَخْرُجُ الْعَوَاتِقُ [10] وَذَوَاتُ الْخُدُورِ، [11] أَوْ الْعَوَاتِقُ ذَوَاتُ الْخُدُورِ، وَالْحُيَّضُ، وَلْيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ، وَدَعْوَةَ الْمُؤْمِنِينَ، وَيَعْتَزِلُ الْحُيَّضُ الْمُصَلَّى» قِيلَ لَهَا: [12] الْحُيَّضُ؟ فَقَالَتْ: أَلَيْسَ يَشْهَدْنَ عَرَفَةَ وَكَذَا وَكَذَا. [رواه البخاري: 324] .

(1) أي: قطعة من قطن أو صوف.

(2) أي: تنظفي لتنقطع رائحة الدم بطيب المسك، وأصل التطهير في الشرع بالماء، وفي اللغة الإبقاء.

(3) أي: حلي ضفائره.

(4) أي: سرحي شعرك.

(5) مكان معروف خارج مكة، سمي بذلك لأنه عن يمينه جبل يقال له نعيم وآخر يقال له ناعم والوادي اسمه نعمان.

(6) أي: مقاربين.

(7) [قوله: ولم يكن .. الخ مدرج في الأصل من قول هشام بن عروة] .

(8) الحروري نسبة إلي حروراء قرية بالعراق، وهم طائفة من الخوارج كان ابتداء خروجهم بها، ويقال لجماعتهم الحرورية، وقال مصعب بن سعد عن أبيه: الحرورية الذين ينقضون عهد الله.

(9) [تقدم قريبًا في باب: مَنْ سَمَّى النِّفَاسَ حَيْضًا/ ح: 208] .

(10) جمع عاتق وهي البكر التي لم يبن بها الزوج، أو الشابة، أو البالغة، أو التي أشرفت على البلوغ، أو التي استحقت التزويج ولم تتزوج، أو التي زوجت عند أهلها ولم تخرج عنهم.

(11) الخدر: ستر يكون للجارية البكر في ناحية البيت، وقيل: الخدور البيوت.

(12) [في الأصل: «قالت حفصة» وهي بنت سيرين الراوية عن أم عطية رَضْيَ اللهُ عَنْهَا] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت