595 -عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: إِنْ كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لَيَقُومُ لِيُصَلِّيَ حَتَّى تَرِمُ قَدَمَاهُ، أَوْ سَاقَاهُ. فَيُقَالُ لَهُ، فَيَقُولُ: «أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا [1] » . [رواه البخاري: 1130] .
(28) [وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاهُ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لِمَ تَصْنَعُ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ: «أَفَلاَ أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ عَبْدًا شَكُورًا» . فَلَمَّا كَثُرَ لَحْمُهُ صَلَّى جَالِسًا، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ فَقَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ.] [رواه البخاري: 4837] . [2]
6 -بَاب: مَنْ نَامَ عِنْدَ السَّحَرِ
596 -عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لَهُ: «أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى اللَّهِ صَلَاةُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَام، وَأَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّهِ صِيَامُ دَاوُدَ، وَكَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ، وَيَصُومُ يومًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا» . [رواه البخاري: 1131] .
597 -عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ أَحَبَّ العَمَلِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الدَّائِمُ. قِيلَ لَها: مَتَى كَانَ يَقُومُ؟ قَالَتْ: كَانَ يَقُومُ إِذَا سَمِعَ الصَّارِخَ. [3]
وَفِي رِوايَةٍ: إِذَا سَمِعَ الصَّارِخَ قَامَ فَصَلَّى. [رواه البخاري: 1132] .
598 -وَفِي رِوايَةٍ عَنْهَا قَالَتْ: مَا أَلْفَاهُ [4] السَّحَرُ عِنْدِي إِلَّا نَائِمًا. تَعْنِي النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -. [رواه البخاري: 1133] .
7 -بَاب: طُولِ الْقِيَامِ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ
(1) معناه: مثنيًا على الله مبالغًا في ذلك.
(2) [كتاب التفسير/ باب: {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} ]
(3) أي: الديك.
(4) (أي وجده، والضمير للنبي - صلى الله عليه وسلم -، والسحر الفاعل، أي: لم يجيء السحر والنبي - صلى الله عليه وسلم - عندي إلا وجده نائمًا) .