البخاري: 505].
318 -وعَنْهُ - رضي الله عنه -، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: أَنَّهُ كَانَ يُعَرِّضُ رَاحِلَتَهُ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا، قُلْتُ: أَفَرَأَيْتَ إِذَا هَبَّتْ الرِّكَابُ؟ [1] قَالَ: كَانَ يَاخُذُ هَذَا الرَّحْلَ فَيُعَدِّلُهُ، فَيُصَلِّي إِلَى آخِرَتِهِ، أَوْ قَالَ مُؤَخَّرِهِ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ - رضي الله عنه - يَفْعَلُهُ.
67 -بَاب: الصَّلاَةِ إِلَى السَّرِيرِ
319 -عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: أَعَدَلْتُمُونَا [2] بِالْكَلْبِ وَالْحِمَارِ؟ لَقَدْ رَأَيْتُنِي مُضْطَجِعَةً عَلَى السَّرِيرِ، فَيَجِيءُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَيَتَوَسَّطُ السَّرِيرَ فَيُصَلِّي، فَأَكْرَهُ أَنْ أُسَنِّحَهُ، [3] فَأَنْسَلُّ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْ السَّرِيرِ حَتَّى أَنْسَلَّ مِنْ لِحَافِي. [رواه البخاري: 508] .
68 -بَاب: يَرُدُّ الْمُصَلِّي مَنْ مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ
320 -عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ - رضي الله عنه: أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ إِلَى شَيْءٍ يَسْتُرُهُ مِنْ النَّاسِ، فَأَرَادَ شَابٌّ مِنْ بَنِي أَبِي مُعَيْطٍ [4] أَنْ يَجْتَازَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَدَفَعَ أَبُو سَعِيدٍ فِي صَدْرِهِ، فَنَظَرَ الشَّابُّ فَلَمْ يَجِدْ مَسَاغًا [5] إِلاَّ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَعَادَ لِيَجْتَازَ، فَدَفَعَهُ أَبُو سَعِيدٍ أَشَدَّ مِنْ الْأُولَى، فَنَالَ مِنْ أَبِي سَعِيدٍ، [6] ثُمَّ دَخَلَ عَلَى مَرْوَانَ فَشَكَا إِلَيْهِ مَا لَقِيَ مِنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَدَخَلَ أَبُو سَعِيدٍ خَلْفَهُ عَلَى مَرْوَانَ، فَقَالَ: مَا لَكَ وَلِابْنِ أَخِيكَ يَا أَبَا سَعِيدٍ؟ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «إِذَا صَلَّى
(1) أي: ثارت. [قال في الفتح (1/ 580) : ظاهره أنه كلام نافع [الراوي عن ابن عمر] والمسؤول ابن عمر، لكن بين الإسماعيلي من طريق عبيدة بن حميد عن عبيد الله بن عمر أنه كلام عبيد الله [الراوي عن نافع] والمسؤول نافع، فعلى هذا هو مرسل؛ لأن فاعل يأخذ هو النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يدركه نافع].
(2) أي: شبهتمونا.
(3) أي: أمر إمامه.
(4) [لمعرفة المبهم هنا انظر الفتح: 1/ 582] .
(5) أي: مسلكًا.
(6) (أي أصاب من عرضه بالشتم) .