فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 728

كِتَاب الْمَرْضَى

1940 - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ [1] وَلَا وَصَبٍ، [2] وَلَا هَمٍّ وَلَا حُزْنٍ، وَلَا أَذًى وَلَا غَمٍّ، [3] حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ» . [رواه البخاري: 5642،5641] .

1941 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنْ الزَّرْعِ، [4] مِنْ حَيْثُ أَتَتْهَا الرِّيحُ كَفَأَتْهَا، [5] فَإِذَا اعْتَدَلَتْ تَكَفَّأُ [6] بِالْبَلَاءِ. وَالْفَاجِرُ كَالْأَرْزَةِ، [7] صَمَّاءَ [8] مُعْتَدِلَةً، حَتَّى يَقْصِمَهَا اللَّهُ [9] إِذَا شَاءَ» . [رواه البخاري: 5644] .

1942 - وَعَنُهُ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ [10] » . [رواه البخاري: 5645] .

2 -بَاب: شِدَّةِ الْمَرَضِ

1943 - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ عَلَيْهِ الْوَجَعُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -. [رواه البخاري: 5646] .

1944 - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - رضي الله عنه - قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فِي مَرَضِهِ، وَهُوَ يُوعَكُ [11] وَعْكًا شَدِيدًا، وَقُلْتُ: إِنَّكَ لَتُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا، قُلْتُ: إِنَّ ذَاكَ بِأَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ؟ قَالَ: «أَجَلْ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى إِلَّا حَاتَّ [12] اللَّهُ عَنْهُ خَطَايَاهُ، كَمَا تَحَاتُّ وَرَقُ الشَّجَرِ» . [رواه البخاري: 5647] .

3 -بَاب: فَضْلِ مَنْ يُصْرَعُ مِنْ الرِّيحِ

1945 - عَنِ ابْن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ: [13] أَلَا أُرِيكَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: هَذِهِ الْمَرْأَةُ السَّوْدَاءُ، أَتَتْ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَتْ: إِنِّي أُصْرَعُ، وَإِنِّي أَتَكَشَّفُ، فَادْعُ اللَّهَ لِي، قَالَ: «إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ، وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَكِ» فَقَالَتْ: أَصْبِرُ، فَقَالَتْ: إِنِّي أَتَكَشَّفُ، فَادْعُ اللَّهَ لِي أَنْ لَا أَتَكَشَّفَ، فَدَعَا لَهَا. [رواه البخاري: 5652] .

4 -بَاب: فَضْلِ مَنْ ذَهَبَ بَصَرُهُ

1946 - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيْهِ [14] فَصَبَرَ، عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الْجَنَّةَ» . يُرِيدُ: عَيْنَيْهِ. [رواه البخاري: 5653] .

(1) (هو التعب وزنه ومعناه) .

(2) (أي: مرض وزنه ومعناه، وقيل: هو المرض اللازم) .

(3) (وهو ما يضيق على القلب. وقيل في هذه الأشياء الثلاثة وهي الهم والغم والحزن أن الهم ينشأ عن الفكر فيما يتوقع حصوله مما يتأذى به، والغم كرب يحدث للقلب بسبب ما حصل، والحزن يحدث لفقد ما يشق على المرء فقده. وقيل: الهم والغم بمعنى واحد) .

(4) خامة الزرع: هي أول ما ينبت منه يكون غضًا طريًا أو ضعيفًا.

(5) (أي أمالتها) .

(6) أي: تمايل إلى قدام.

(7) هي شجرة قوية عظيمة، قيل: هي شجرة الصنوبر.

(8) (أي صلبة شديدة بلا تجويف) .

(9) أي: يكسرها، ويستعمل في الإهلاك.

(10) (قال أبو عبيد الهروي: معناه: يبتليه بالمصائب ليثيبه عليها. وقال غيره: معناه: يوجه إليه البلاء فيصيبه) .

(11) (الوعك بفتح الواو وسكون العين المهملة: الحمى وقد تفتح، وقيل: ألم الحمى، وقيل: تعبها، وقيل: إرعادها الموعوك وتحريكها إياه، وعن الأصمعي: الوعك الحر، فإن كان محفوظًا فلعل الحمى سميت وعكًا لحرارتها) .

(12) (أصله حاتت بمثناتين فأدغمت إحداهما في الأخرى، والمعنى فتت، وهي كناية عن إذهاب الخطايا) .

(13) [هو عطاء بن أبي رباح] .

(14) أي: بعينيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت