وِكَاءَهَا [1] - أَوْ قال: وِعَاءَهَا [2] - وَعِفَاصَهَا، [3] ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً، ثُمَّ اسْتَمْتِعْ بِهَا، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ». قال: فَضَالَّةُ الإبِلِ؟ [4] فَغَضِبَ حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ، [5] أَوْ قال: احْمَرَّ وَجْهُهُ، فَقال: «مَا لَكَ وَلَهَا، مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا، [6] تَرِدُ الْمَاءَ وَتَرْعَى الشَّجَرَ، فَذَرْهَا [7] حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا» . قال: فَضَالَّةُ الْغَنَمِ؟ قال: «لَكَ أَوْ لأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ» . [رواه البخاري: 91] .
81 -عَنْ أَبِي مُوسَى - رضي الله عنه - قال: سُئِلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ أَشْيَاءَ كَرِهَهَا، فَلَمَّا أُكْثِرَ عَلَيْهِ غَضِبَ، ثُمَّ قَالَ: «سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ» . قَالَ رَجُلٌ: مَنْ أَبِي؟ قال: «أَبُوكَ حُذَافَةُ» فَقَامَ آخَرُ فَقال: مَنْ أَبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقال: «أَبُوكَ سَالِمٌ مَوْلَى شَيْبَةَ» . فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ مَا فِي وَجْهِهِ قال: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَتُوبُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. [رواه البخاري: 92] .
82 -عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه -، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَعَادَهَا ثلاثًا، حَتَّى تُفْهَمَ عَنْهُ، وَإِذَا أَتَى عَلَى قَوْمٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، سَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثلاثًا. [رواه البخاري: 94] .
23 -بَاب: تَعْلِيمِ الرَّجُلِ أَمَتَهُ وَأَهْلَهُ
83 -عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ثَلاثَةٌ لَهُمْ أَجْرَانِ: رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، آمَنَ بِنَبِيِّهِ وَآمَنَ بِمُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -، وَالْعَبْدُ الْمَمْلُوكُ إِذَا أَدَّى حَقَّ اللَّهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ، وَرَجُلٌ كَانَتْ عِنْدَهُ أَمَةٌ يَطَؤُهَا، فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَادِيبَهَا، وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا، ثُمَّ أَعْتَقَهَا
(1) هو الخيط الذي يربط به الظرف.
(2) واحد الأوعية، وهي ما يحفظ فيه الشيء.
(3) أي: الوعاء.
(4) ضالة الإبل وغيرها: الضائع منها، والجمع ضوال، وأصل الضلال الغيبة.
(5) الوجنة مثلث الواو والجيم ساكنة، ويجوز كسر الجيم وفتحها مع فتح الواو، وقد تبدل همزة مضمومة: هي جانب الوجه، وهو عظيمه العالي.
(6) أي: نعلها.
(7) أي: دعها.