اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي سَفَرٍ فَقَلَّ الْمَاءُ، فَقَالَ: «اطْلُبُوا فَضْلَةً مِنْ مَاءٍ» فَجَاءُوا بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ قَلِيلٌ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ ثُمَّ قَالَ: «حَيَّ عَلَى الطَّهُورِ الْمُبَارَكِ، وَالْبَرَكَةُ مِنْ اللَّهِ» فَلَقَدْ رَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَلَقَدْ كُنَّا نَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ وَهُوَ يُؤْكَلُ. [رواه البخاري: 3579] .
1499 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمْ الشَّعَرُ» ، وَقَدْ تَقَدَّمَ الحَدِيثُ بِطُولِهِ. [1] وَقَالَ فِي آخِرِ هذِهِ الرِّوَايَةِ: «وَلَيَاتِيَنَّ عَلَى أَحَدِكُمْ زَمَانٌ، لَأَنْ يَرَانِي أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَهُ مِثْلُ أَهْلِهِ وَمَالِهِ» . [رواه البخاري: 3587 - 3589] .
1500 - وَعَنْهُ - رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا خُوزًا وَكَرْمَانَ [2] مِنْ الْأَعَاجِمِ، حُمْرَ الْوُجُوهِ، فُطْسَ الْأُنُوفِ، [3] صِغَارَ الْأَعْيُنِ، وُجُوهُهُمْ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، نِعَالُهُمْ الشَّعَرُ» . [رواه البخاري: 3590] .
(88) [عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه -، عَنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «سَتَكُونُ أَثَرَةٌ[4] وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا» . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَامُرُنَا؟ قَالَ: «تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِى عَلَيْكُمْ، وَتَسْأَلُونَ اللَّهَ الَّذِى لَكُمْ» ]. [رواه البخاري: 3603] .
1501 - وَعَنْهُ [5] أَيْضًا - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «يُهْلِكُ النَّاسَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ» قَالُوا: فَمَا تَامُرُنَا؟ قَالَ: «لَوْ أَنَّ النَّاسَ اعْتَزَلُوهُمْ» . [رواه البخاري: 3604] .
1502 - وَعَنْهُ أَيْضًا - فِي رِوَايَةٍ - قَالَ: سَمِعْتُ الصَّادِقَ الْمَصْدُوقُ يَقُولُ: «هَلَاكُ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ غِلْمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ» إِنْ شِئْتَ أَنْ أُسَمِّيَهُمْ بَنِي فُلَانٍ وَبَنِي فُلَانٍ. [رواه البخاري: 3605] .
1503 - عَنْ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ الْخَيْرِ،
(1) [انظر كتاب الجهاد/ باب: قتال الترك/ ح: 1260، وفي المناقب/ ح: 1453، 1454] .
(2) الخوز جيل من العجم، وكرمان بلد.
(3) الفطس: انخفاض قصبة الأنف.
(4) بضم الهمزة وسكون الثاء وبفتحهما أيضًا، قال الأزهري: هو الاستئثار، أي يستأثر عليكم بأمور الدنيا، ويفضل عليكم غيركم.
(5) [أي: عن أبي هريرة - رضي الله عنه -] .