لِأَهْلِ الْجَنَّةِ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُونَ: لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ، فَيَقُولُ: هَلْ رَضِيتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: وَمَا لَنَا لَا نَرْضَى وَقَدْ أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، فَيَقُولُ: أَنَا أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ، قَالُوا: يَا رَبِّ، وَأَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ؟ فَيَقُولُ: أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي، فَلَا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا». [رواه البخاري: 6549] .
2119 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَا بَيْنَ مَنْكِبَيْ [1] الْكَافِرِ مَسِيرَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ للرَّاكِبِ المُسْرِعِ» . [رواه البخاري: 6551] .
(142) [عَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «يَخْرُجُ مِنْ النَّارِ بِالشَّفَاعَةِ كَأَنَّهُمْ الثَّعَارِيرُ[2] » . [رواه البخاري: 6558] .
2120 - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه -، عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ النَّارِ بَعْدَ مَا مَسَّهُمْ مِنْهَا سَفْعٌ، [3] فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، فَيُسَمِّيهِمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ: الْجَهَنَّمِيِّينَ» . [رواه البخاري: 6559] .
2121 - عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ [4] عَلَى أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ [5] جَمْرَتَانِ، يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ كَمَا يَغْلِي الْمِرْجَلُ [6] وَالْقُمْقُمُ [7] » . [رواه البخاري: 6562] .
(143) [عَنْ عِمْرَانِ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ
(1) المنكب معروف وهو أعلي الكاهل، والكاهلان الجانبان والمراد أعلاهما.
(2) هي الضغابيس، قال الأصمعي: هو نبات ينبت في أصول الثمام شبه الهليون. وقال أبو عبيدة: صغار القثاء. وقيل: يشبهها، ويقال للأقط إذا كان رطبًا. وقيل هو نبت يخرج من الإذخر وغيره قدر شبر فيه حموضة. وقال القابسي: صدف الجوهر. وكأنه أخذه من الطريق الأخرى حيث قال: «كأنهم اللؤلؤ» ولا تلازم بينهما لأنهما تشبيهان مختلفان.
(3) أي: سواد من لفح النار، أو علامة من النار.
(4) [هو أبو طالب كما في مسلم] .
(5) هو المتجافى من باطنه على الأرض.
(6) هو القدر.
(7) أي: ما يسخن فيه الماء من نحاس وغيره.