فهرس الكتاب
2 ـ سرية محمد بن مَسْلَمَة إلى ذي القَصَّة في ربيع الأول أو الآخر سنة 6 هـ. خرج ابن مسلمة في عشرة رجال إلى ذي القصة في ديار بني ثعلبة، فكمن القوم لهم وهم مائة فلما ناموا قتلوهم إلا ابن مسلمة فإنه أفلت منهم جريحًا. 3 ـ سرية أبي عبيدة بن الجراح إلى ذي القصة في ربيع الآخر سنة 6 هـ، وقد بعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - على إثر مقتل أصحاب محمد بن مسلمة، فخرج ومعه أربعون رجلًا إلى مصارعهم، فساروا ليلتهم مشاة، ووافوا بني ثعلبة مع الصبح فأغاروا عليهم، فأعجزوهم هربًا في الجبال، وأصابوا رجلًا واحدًا فأسلم، وغنموا نَعَما وشاء.4 ـ سرية زيد بن حارثة إلى الجَمُوم في ربيع الآخر سنة 6 هـ والجموم ماء لبني سليم في مَرِّ الظَّهْرَان خرج إليهم زيد فأصاب امرأة من مُزَيْنَة يقال لها: حليمة، فدلتهم على محلة من بني سليم أصابوا فيها نعما وشاء وأسري، فلما قفل زيد بما أصاب وهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للمزينية نفسها وزوجها.5 ـ سرية زيد إلى العِيص في جمادي الأولي سنة 6 هـ في سبعين ومائة راكب، وفيها أخذت أموال عير لقريش كان قائدها أبو العاص خَتَن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. 6 ـ سرية زيد أيضًا إلى الطَّرِف أو الطَّرِق في جمادي الآخر سنة 6 هـ خرج زيد في خمسة عشر رجلًا إلى بني ثعلبة فهربت الأعراب، وخافوا أن يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سار إليهم، فأصاب من نَعَمِهِم عشرين بعيرًا، وغاب أربع ليال.
7 ـ سرية زيد أيضًا إلى وادي القري في رجب سنة 6 هـ. خرج زيد في اثني عشر رجلًا إلى وادي القري؛ لاستكشاف حركات العدو إن كانت هناك، فهجم عليهم سكان وادي القري؛ فقتلوا تسعة، وأفلتت ثلاثة فيهم زيد بن حارثة.8 ـ سرية الخَبَط تذكر هذه السرية في رجب سنة 8 هـ، ولكن السياق يدل على أنها كانت قبل الحديبية، قال جابر: بعثنا النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاثمائة راكب، أميرنا أبو عبيدة بن الجراح، نرصد عيرًا لقريش، فأصابنا جوع شديد حتى أكلنا الخبط، فسمي جيش الخبط، فنحر رجل ثلاث جزائر، ثم نحر ثلاث جزائر، ثم نحر ثلاث جزائر، ثم إن أبا عبيدة نهاه، فألقي إلينا البحر دابة يقال لها: العَنْبَر، فأكلنا منه نصف شهر، وادَّهَنَّا منه حتى ثابت منه أجسامنا، وصلحت، وأخذ أبو عبيدة ضلعًا من أضلاعه، فنظر إلى أطول رجل في