فهرس الكتاب
وعن عائشة رضي الله عنها زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -،"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله ثم اعتكف أزواجه من بعده". رواه البخاري برقم (1922) ، باب الاعتكاف في العشر الأواخر والاعتكاف في المساجد كلها، ومسلم برقم (1172) ، باب اعتكاف العشر الأواخر من رمضان.
وعن صفية بنت حيي رضي الله عنها، قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - معتكفا فأتيته أزوره ليلا فحدثته ثم قمت لأنقلب فقام معي ليقلبني وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد فمر رجلان من الأنصار فلما رأيا النبي - صلى الله عليه وسلم - أسرعا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"على رسلكما إنها صفية بنت حيي"،فقالا: سبحان الله يا رسول الله قال:"إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرا، أوقال شيئًا".رواه البخاري برقم (1930) ، باب هل يخرج المعتكف لحوائجه إلى باب المسجد، ومسلم برقم (2175) ، باب بيان أنه يستحب لمن رؤى خاليا بامرأة وكانت زوجة أو محرما له أن يقول هذه فلانة ليرفع ظن السوء به.
فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره رواه مسلم.
وقالت كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل العشر شدَّ مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله متفق عليه.
وهذا شامل للاجتهاد في جميع أنواع العبادة من صلاة وقرآن وذكر وصدقة وغيرها. فنسأل الله تعالى أن يوفقنا لاتباع هذا النبي والفوز بشفاعته يوم القيامة.
عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: دعاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى السحور في رمضان فقال:"هلم إلى الغداءِ المباركِ".رواه أبو داود والنسائي وابن خزيمة وابن حبان في صحيحهما وصححه الألباني في الترغيب برقم (1067) .
وعن أنس عن زيد بن ثابت رضي الله عنهما قال:"تسحرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - قام إلى الصلاة قلت كم كان بين الأذان والسحور قال قدر خمسين آية". رواه البخاري برقم (1821) ، باب قدر