وعصبي وإذا رفع قال اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد وإذا سجد قال اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين ثم يكون منت آخر ما يقول بين التشهد والتسليم اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت"."
وكان صلى الله عليه وسلم يجعل ركوعه وقيامه بعد الركوع وسجوده وجلسته بين السجدتين قريبا من السواء
وكان ينهى عن قراءة القرآن في الركوع والسجود
وكان يقول: ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا فأما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم
ثم كان صلى الله عليه وسلم يرفع صلبه من الركوع قائلا: سمع الله لمن حمده
وأمر بذلك (المسيء صلاته) فقال له: لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى يكبر ثم يركع ثم يقول: سمع الله لمن حمده حتى يستوي قائما. وكان إذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه
ثم كان يقول وهو قائم: ربنا و لك الحمد. وأمر بذلك كل مصل مؤتما أو غيره فقال: صلوا كما رأيتموني أصلي. وكان يقول: إنما جعل الإمام ليؤتم به. وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد يسمع الله لكم فإن الله تبارك وتعالى قال على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم: سمع الله لمن حمده
وعلل الأمر بذلك في حديث آخر بقوله: فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه