وكان صلى الله عليه وسلم يطمئن حتى يرجع كل عظم إلى موضعه
أمر بذلك المسيء صلاته وقال له: لا تتم صلاة أحدكم حتى يفعل ذلك
وكان يطيلها حتى تكون قريبا من سجدته وأحيانا يمكث حتى يقول القائل قد نسي
وكان صلى الله عليه وسلم يقول في هذه الجلسة: رب اغفر لي وارحمني واجبرني وارفعني واهدني وعافني وارزقني. وتارة يقول: رب اغفر لي اغفر لي، وكان يقولهما في صلاة الليل.
ثم كان يكبر ويسجد السجدة الثانية وأمر بذلك المسيء صلاته فقال له بعد أن أمره بالاطمئنان بين السجدتين، ثم تقول: الله أكبر ثم تسجد حتى تطمئن مفاصلك ثم افعل ذلك في صلاتك كلها.
وكان صلى الله عليه وسلم يرفع يديه مع هذا التكبير أحيانا
وكان يصنع في هذه السجدة مثل ما صنع في الأولى ثم يرفع رأسه مكبرا
وأمر بذلك المسيء صلاته فقال له بعد أن أمره بالسجدة الثانية كما مر:
ثم يرفع رأسه فيكبر وقال له: ثم اصنع ذلك في كل ركعة وسجدة فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك وإن أنقصت منه شيئا أنقصت من صلاتك. وكان يرفع يديه أحيانا
ثم يستوي قاعدا على رجله اليسرى معتدلا حتى يرجع كل عظم إلى موضعه
الاعتماد على اليدين في النهوض إلى الركعة.
ثم كان صلى الله عليه وسلم ينهض معتمدا على الأرض إلى الركعة الثانية، وكأنه يعجن في الصلاة يعتمد على يديه إذا قام
وكان صلى الله عليه وسلم إذا نهض في الركعة الثانية استفتح ب الحمد لله ولم يسكت وكان يصنع في هذه الركعة مثل ما يصنع في الأولى إلا أنه كان يجعلها أقصر من الأولى.
تشهد النبي - صلى الله عليه وسلم -