وعن عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ، يَقُولُ:"رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، يُصَلِّي فِي نَعْلَيْنِ مَخْصُوفَتَيْنِ". صححه الألباني في مختصر الشمائل برقم (65) .
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،"أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: لا يَمْشِيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ، لِيُنْعِلْهُمَا جَمِيعًا، أَوْ لِيُحْفِهِمَا جَمِيعًا". [1] ليحفهما: من الإحفاء وهو المشي بلا خف ولا نعل. فتح الباري (10/ 264) .
وعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ،"أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - نَهَى أَنْ يَأْكُلَ، يَعْنِي الرَّجُلَ، بِشِمَالِهِ، أَوْ يَمْشِيَ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ". [2] وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،"أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيَمِينِ، وَإِذَا نَزَعَ فَلْيَبْدَأْ بِالشِّمَالِ، فَلْتَكُنِ الْيَمِينُ أَوَّلَهُمَا تُنْعَلُ، وَآخِرَهُمَا تُنْزَعُ". [3]
وعَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:"كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُحِبُّ التَّيَمُّنَ مَا اسْتَطَاعَ فِي تَرَجُّلِهِ، وَتَنَعُّلِهِ وَطُهُورِهِ".رواه البخاري برقم (416) و (5565) ، باب التيمن في الأكل وغيره.
قال ابن قيم الجوزية: كان إذا دخل الخلاء قال:"اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث". [4] وكان إذا خرج يقول:"غفرانك".أخرجه الترمذي في الطهارة برقم (7) ، وأبو داود في الطهارة (30) ، وابن ماجة في الطهارة برقم (300) .
وكان يستنجي. [5] بالماء تارة، ويستجمر. [6] بالأحجار تارة، ويجمع بينهما تارة.
(1) رواه البخاري برقم (5518) ، باب لا يمشي في نعل واحدة، ومسلم برقم (2097) ، باب استحباب لبس النعل في اليمنى أولا.
(2) رواه البخاري برقم (5518) ، باب لا يمشي في نعل واحدة، ومسلم برقم (2099) ، باب استحباب لبس النعل في اليمنى أولا.
(3) رواه البخاري برقم (5517) ، باب لا يمشي في نعل واحدة، ومسلم برقم (2097) ، باب استحباب لبس النعل في اليمنى أولا.
(4) أخرجه البخاري في الوضوء (1/ 121) ، ومسلم في الحيض برقم (375) .
(5) الاستنجاء هو غسل البدن عن الأذى بالماء، ومسحه بالحجر. النهاية.
(6) الاستجمار: استعمال الجمار والمسح بالجمار، وهي الأحجار الصغيرة.