لمن حمده) فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من المتكلم آنفا فقال الرجل: أنا يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أولا.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت:"من كل الليل قد أوتر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أول الليل وأوسطه وآخره فانتهى وتره إلى السحر". رواه البخاري برقم (951) ، باب ساعات الوتر، ومسلم برقم (745) ، باب صلاة الليل وعدد ركعات النبي - صلى الله عليه وسلم - في الليل وأن الوتر ركعة وأن الركعة صلاة صحيحة.
وعن عائشة رضي الله عنها، قالت:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة يوتر من ذلك بخمس لا يجلس في شيء إلا في آخرها". رواه مسلم برقم (737) ، باب صلاة الليل وعدد ركعات النبي - صلى الله عليه وسلم - في الليل وأن الوتر ركعة وأن الركعة صلاة صحيحة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ:"إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَفْتَتِحْ صَلاتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ". [1]
وكان يقوله صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل كالأنواع الآتية:
اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.
وأما في صلاة الليل فكان تارة يسر وتارة يجهر
وكان إذا قرأ وهو في البيت يسمع قراءته من في الحجرة
وكان ربما رفع صوته أكثر من ذلك حتى يسمعه من كان على عريشه، أي خارج الحجرة.
(1) أخرجه مسلم برقم (768) ، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه.