فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 427

تعشيشا: لا تترك القمامة مفرقة في البيت كأعشاش الطيور وقيل هو كناية عن عفتها وحفظ فرجها فهي لا تملأ البيت وسخا بأخدانها وأطفالها من الزنا وفي رواية (تغشيشا) من الغش أي لا تملؤها بالخيانة بل هي ملازمة للنصح فيما هي فيه. الأوطاب: جمع وطب وهو وعاء اللبن

تمخض: تحرك لاستخراج الزبد. كالفهدين: في الوثوب. خصرها: وسطها

برمانتين: ثديين صغيرين حسنين كالرمانتين من حيث الرأس والإستدارة فيهما نوع طول بحيث أذا نامت قربا من وسطها حيث يجلس الولدان. سريا: شريفا وقيل سخيا. شريا: جيدا يستشري في سيره أي يمضي فيه بلا فتور ولا انقطاع. خطيا: منسوبا إلى الخط وهو موضع بنواحي البحرين تجلب منه الرماح. أراح: من الراحة وهو الإتيان إلى موضع البيت بعد الزوال. نعما: إبلا ونحوها. ثريا: كثيرا. من كل رائحة: من كل شيء يأتيه. زوجا: اثنين أو صنفا. ميري أهلك: صليهم وأوسعي عليهم من الطعام. ما بلغ أصغر أنية أبي زرع: لا يملؤها وهو مبالغة أي كل ما أكرمني به لا يساوي شيئا من إكرام أبي ذرع. كنت لك: كانت سيرتي معك.

كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضطجع على شقه الأيمن.

عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الأَيْمَنِ، وَقَالَ: رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ. [1]

قال ابن قيم الجوزية: وفي إضجاعه على شِقه الأيمن سر وهو أن القلب معلَّق في الجانب الأيسر فإذا نام الرجل على الجنب الأيسر استثقل نومًا لأنه يكون في دَعة واستراحة فيثقل نومه فإذا نام على شِقه الأيمن فانه يقلق ولا يستغرق في النوم لقلق القلب وطلبه مستقره وميله إليه ولهذا استحب الأطباء النوم على الجانب الأيسر لكمال الراحة وطيب المنام

(1) صححه الألباني في صحيح الترمذي برقم (2705) ، السلسلة الصحيحة برقم (2703) ، ومختصر الشمائل رقم (216) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت