فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 427

التاسع ذو مخمر بن أخي النجاشي وقيل ابن أخته ويقال ذو مخنز. العاشر بكير بن شداخ الليثي وقيل بكر. الحادي عشر أبو ذر الغفاري رضي الله عنهم أجمعين.

وكان له صلى الله عليه وسلم بغلة شهباء يقال لها الدلدل يركبها في المدينة وفي الأسفار أهداها له المقوقس ملك مصر وهي أول بغلة ركبت في الإسلام وعاشت بعده حتى كبرت وزالت أضراسها فكان يجش لها الشعير وبقيت إلى زمن معاوية وماتت بينبع. وكانت له بغلة أخرى يقال لها الأيلية أهداها له ملك أيلة.

وكان له حمار يقال له يعفور وعفير مات في حجة الوداع.

عن عبدالعزيز بن صهيب قال سمعت أنسا يقول ثم كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل الخلاء قال اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث. [1]

قال النووي: وهذا الأدب مجمع استحبابه ولا فرق فيه بين البنيان والصحراء والله اعلم. شرح مسلم (4/ 71) .

النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن في شأنه كله

عن عائشة رضي الله عنها قالت:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله". [2]

قال الشوكاني: وفي الحديث دلالة على مشروعية الابتداء باليمين في لبس النعال وفي ترجيل الشعر أي تسريحه، وفي الطهور فيبدأ بيده اليمنى قبل اليسرى وبرجله اليمنى قبل

(1) أخرجه البخاري برقم (142) ، باب ما يقول عند الخلاء، ومسلم برقم (375) ، باب ما يقول إذا أراد دخول الخلاء.

(2) أخرجه البخاري برقم (416) ، باب التيمن في دخول المسجد وغيره، ومسلم برقم (268) ، باب التيمن في الطهور وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت