فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 427

في البيت فقلن على الخير والبركة وعلى خير طائر فأسلمتني إليهن فأصلحن من شأني، فلم يرعني إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضحى فأسلمتني إليه، وأنا يومئذٍ بنت تسع سنين. [1]

وفي رواية لأبي داود: فذهبن بي وهيأنني وصنعنني ... فسلمتني إليهن فغسلن رأسي وأصلحنني، فلم يرعني إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضحى، فأسلمنني إليه. [2]

تمرق شعري سقط. فوفى أي نما وكثر وكمل. جميمة: تصغير الجمة وهي الشعر النازل إلى الأذنين. أنهج: أي أتنفس تنفسًا سريعًا من شدة الحركة. على خير طائر: أي على خير حظ ونصيب. يرعني: يفز عني ويفاجئني. الوعك: ألم الحمى.

وفاتها رضي الله عنها

توفيت أم رومان رضي الله عنها في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذي الحجة سنة ست من الهجرة. [3]

قال الذهبي رحمه الله تعالى: وفي ذي الحجة ماتت أم رومان بنت عامر بن عويمر الكنانية أم عائشة رضي الله عنهما في السنة السادسة من الهجرة، وأخرج البخاري [4] من رواية مسروق عنها حديثًا وهو منقطع لأنه لم يدركها، أو قد أدركها فيكون تاريخ موتها هذا خطأ. والله أعلم. اهـ. [5] فرضي الله عن المرأة الصالحة المجاهدة الصابرة أم رومان بنت عامر، وأم الصديقة، وعن زوجها، رضي الله عنهم جميعًا.

زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي وكان لخديجة فاستوهبه - صلى الله عليه وسلم - منها بعد أن تزوجها فأعتقه.

(1) رواه البخاري في كتاب"مناقب الأنصار"، باب تزويج النبي - صلى الله عليه وسلم - عائشة وقدومها المدينة وبنائه بها.

(2) سنن أبي داود في كتاب"الأدب"، باب في الأرجوحة.

(3) الطبقات الكبرى (8/ 276) .

(4) صحيح البخاري رقم (4143) .

(5) تاريخ الإسلام (1/ 402) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت