فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 427

وأما المغرب فكان هديه فيها خلاف عمل الناس اليوم، فإنه صلاها مرة بـ"الأعراف"فرقها في الركعتين، ومرة بـ"الطور"ومرة بـ"المرسلات".

وأما العشاء الآخرة، فقرأ فيها - صلى الله عليه وسلم - بـ"التين والزيتون"ووقت المعاذ فيها بـ"الشمس وضحاها"و"سبح اسم ربك الأعلى"و"الليل إذا يغشى"، ونحوها.

وأما الجمعة، فكان يقرأ فيها بسورتي"الجمعة"و"المنافقين"كاملتين أو"سورة سبح"و"الغاشية".

وأما قراءته في الأعياد، فتارة كان يقرأ سورتي"ق"و"اقتربت"كاملتين، وتارة سورتي"سبح"و"الغاشية"وهذا هو الهدي الذي استمر - صلى الله عليه وسلم - عليه إلى أن لقي الله عز وجل، لم ينسخ شيء، ولهذا أخذ به خلفاؤه الراشدون من بعده. زاد المعاد.

ثم كان - صلى الله عليه وسلم - إذا انتهى من قراءة الفاتحة قال: آمين يجهر ويمد بها صوته.

وكان يأمر المقتدين بالتأمين بعيد تأمين الإمام فيقول: إذا قال الإمام: غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا: آمين فإن الملائكة تقول: آمين وإن الإمام يقول: آمين وفي لفظ: إذا أمن الإمام فأمنوا فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة وفي لفظ آخر: إذا قال أحدكم في الصلاة: آمين والملائكة في السماء: آمين فوافق إحداهما الآخر غفر له ما تقدم من ذنبه. فقولوا: آمين يجبك الله

وكان يقول: ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على السلام والتأمين خلف الإمام.

ثم كان - صلى الله عليه وسلم - يقرأ بعد الفاتحة سورة غيرها وكان يطيلها أحيانا ويقصرها أحيانا لعارض سفر أو سعال أو مرض أو بكاء صبي كما قال أنس بن مالك رضي الله عنه: جوز - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم في الفجر، وفي حديث آخر: صلى الصبح فقرأ بأقصر سورتين في القرآن، فقيل: يا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت