فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 427

وقد أجمع أصحاب السيرة على أن أمامة وأختيها رقية وأم كلثوم لم يكن لهن عقب، وأن الوحيدة التي كان لها عقب من بنات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هي فاطمة رضي الله عنها.

وكان له من العمومة إحدى عشر أولاد عبد المطلب الحارث وبه كان يكني لأنه أكبر ولده ومن ولده وولد جماعة لهم صحبة من النبي - صلى الله عليه وسلم - منهم أبو سفيان بن الحارث أسلم عام الفتح وشهد حنينا.

ونوفل بن الحارث هاجر وأسلم أيام الخندق وله عقب.

وعبد شمس وسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - عبدالله وعقبه بالشام.

الثاني قثم مات صغيرا وهو أخو الحارث لأمه.

الثالث: الزبير وكان من أشراف قريش، وابنه عبدالله بن الزبير شهد حنينا وثبت يومئذ واستشهد بأجنادين، وروى أنه وجد إلى جنبه سبعة قد قتلهم وقتلوه.

وضباعة بنت الزبير لها صحبة وأم الحكم بنت الزبير روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم -

الرابع: حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله وأخوه من الرضاعة أسلم قديما وهاجر إلى المدينة وشهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا ولم يكن له إلا ابنة

الخامس أبو الفضل العباس أسلم وحسن إسلامه وهاجر إلى المدينة وكان أسن من النبي - صلى الله عليه وسلم - بثلاث سنين وكان له من الولد الفضل وهو أكبر.

ولده وبه كان يكنى وعبدالله وعبيدالله وقثم ولهم صحبة وكان له السقاية وزمزم دفعها له النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح توفى سنة اثنين وثلاثين في خلافة عثمان بالمدينة بعد أن كف بصره.

السادس أبو طالب واسمه عبد مناف وهو أخو عبد الله أبي النبي - صلى الله عليه وسلم - لأمه وعاتكة صاحبة الرؤيا في بدر أمهم فاطمة بنت عمرو بن عايذ بن مخزوم وله من الولد طالب مات كافرا وعقيل وجعفر وعلي وأم هانئ لهم صحبة واسم أم هانئ فاختة وقيل هند وجمانة ذكرت في أولاده أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت