رسول الله لم جوزت قال: سمعت بكاء صبي فظننت أن أمه معنا تصلي فأردت أن أفرغ له أمه
وكان صلى الله عليه وسلم يجهر بالقراءة في صلاة الصبح وفي الركعتين الأوليين من المغرب والعشاء ويسر بها في الظهر والعصر والثالثة من المغرب والأخريين من العشاء، وكانوا يعرفون قراءته فيما يسر به باضطراب لحيته.
وبإسماعه إياهم الآية أحيانا، وكان يجهر بها أيضا في صلاة الجمعة والعيدين والاستسقاء، والكسوف.
وكان صلى الله عليه وسلم يضع كفيه على ركبتيه وكان يأمرهم بذلك، وأمر به أيضا المسيء صلاته. وكان يمكن يديه من ركبتيه كأنه قابض عليهما.
وكان يفرج بين أصابعه وأمر به المسيء صلاته فقال: إذا ركعت فضع راحتيك على ركبتيك ثم فرج بين أصابعك ثم امكث حتى يأخذ كل عضو مأخذه. وكان يجافي وينجي مرفقيه عن جنبيه.
وكان إذا ركع بسط ظهره وسواه حتى لو صب عليه الماء لاستقر، وقال للمسيء صلاته فإذا ركعت فاجعل راحتيك على ركبتيك وامدد ظهرك ومكن لركوعك.
وكان يطمئن في ركوعه وأمر به المسيء صلاته كما سلف أول الفصل السابق
وكان يقول: أتموا الركوع والسجود فوالذي نفسي بيده إني لأراكم من بعد ظهري إذا ما ركعتم وما سجدتم. ورأى رجلا لا يتم ركوعه وينقر في سجوده وهو يصلي فقال: لو مات هذا على حاله هذه مات على غير ملة محمد ينقر صلاته كما ينقر الغراب الدم مثل الذي لا يتم ركوعه وينقر في سجوده مثل الجائع الذي يأكل التمرة والتمرتين لا يغنيان عنه شيئا
وقال أبو هريرة رضي الله عنه: نهاني خليلي صلى الله عليه وسلم أن أنقر في صلاتي نقر الديك وأن ألتفت التفات الثعلب وأن أقعي كإقعاء القرد