فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 427

وكان صلى الله عليه وسلم يقف قريبا من السترة فكان بينه وبين الجدار ثلاثة أذرع وبين موضع سجوده والجدار ممر شاة. وكان يقول:"لا تصل إلا إلى سترة ولا تدع أحدا يمر بين يديك فإن أبى فلتقاتله فإن معه القرين".ويقول:"إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها لا يقطع الشيطان عليه صلاته."

وكان أحيانا يصلي إلى السرير وعائشة رضي الله عنه مضطجعة عليه تحت قطيفتها.

وكان صلى الله عليه وسلم لا يدع شيئا يمر بينه وبين السترة فقد كان يصلي إذ جاءت شاة تسعى بين يديه فساعاها حتى ألزق بطنه بالحائط ومرت من ورائه.

وسن صلى الله عليه وسلم الفتح على الإمام إذا لبست عليه القراءة فقد صلى صلاة فقرأ فيها فلبس عليه فلما انصرف قال لأُبَيّ: أصليت معنا قال: نعم قال: فما منعك أن تفتح علي.

ثم كان صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من القراءة سكت سكتة ثم رفع يديه على الوجوه المتقدمة في تكبيرة الافتتاح وكبر وركع.

ثم كان صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بقول: (الله أكبر) وأمر بذلك المسيء صلاته كما تقدم وقال له: إنه لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى يتوضأ فيضع الوضوء مواضعه ثم يقول: الله أكبر

وكان يقول: مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم

وكان يرفع صوته بالتكبير حتى يسمع من خلفه

وكان إذا مرض رفع أبو بكر صوته يبلغ الناس تكبيره صلى الله عليه وسلم

وكان يقول: إذا قال الإمام: الله أكبر فقولوا: الله أكبر

وكان يرفع يديه تارة مع التكبير وتارة بعد التكبير وتارة قبله

كان يرفعهما ممدودة الأصابع لا يفرج بينها ولا يضمها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت