فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 427

هي هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبدالله بن عمر، المخزومية القرشية، صحابية جليلة من المهاجرات الأول، وهي بنت عم خالد بن الوليد، وبنت عم أبي جهل بن هشام، وقد كانت تعد من فقهاء الصحابيات. أمها عاتكة بنت عامر بن ربيعة الكنانية، من بني فراس الأمجاد.

زوجها هو عبدالله بن عبد الأسد بن هلال بن عبدالله بن عمر بن مخزوم أبو سهل صاحب الهجرتين وأمه برة بنت عبد المطلب بن هاشم عمة النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان أبو سلمة أخًا للنبي - صلى الله عليه وسلم - من الرضاع، أرضعتهما ثويبة مولاة أبي لهب.

وقفت إلى جانب زوجها وتحملت معه صنوف العذاب وأقساها، ثم هاجرت معه إلى الحبشة فرارًا بدينها بعد أن تركت الوطن والأهل والمال لأجل دينها. وولدت في المهجر ابنها سلمة.

وبعد أن عادوا من الهجرة الأولى، ثم هاجروا إلى المدينة بعد أن أذن النبي - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه بالهجرة.

وبالنسبة إلى زوجها دعاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليكون على سرية وعقد له لواء، وقال: سر حتى تأتي أرض بني أسد فأغر عليهم وكان معه خمسون ومائة فساروا حتى انتهوا إلى أدنى قطن من مياههم فأخذوا سرحًا لهم، ثم رجع إلى المدينة بعد بضع عشرة ليلة.

ولما دخل أبو سلمة المدينة انتقض جرحه الذي أصابه يوم أحد، وقد ظنه من قبلُ أنه التأم، فمات لثلاث بقين من جمادى الآخرة سنة أربع، وقيل سنة ثلاث. سير أعلام النبلاء (1/ 153) .

وعن أم سلمة، قالت: لما انقضت عدة أم سلمة خطبها أبو بكر فلم تتزوجه فبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطبها عليه، فقالت: أخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أني امرأة غيري وأني امرأة مصيبة وليس أحد من أوليائي شاهدا، فقال:"قل لها أما قولك غيري فسأدعو الله فتذهب غيرتك، وأما قولك أني امرأة مصيبة فستكفين صبيانك، وأما قولك ليس أحد من أوليائي شاهدا فليس"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت