والرابع: بمزدلفة [1] . والخامس: عند الجمرة الأولى [2] . والسادس: عند الجمرة الثانية. [3]
نذكر بعض الأدعية التي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعوا بها في صلاته وفي غير الصلاة للفائدة والعمل بها.
عن أنس قال: كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم"اللهم أتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار". [4]
وعن عائشة قالت كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم:"اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت وشر ما لم أعمل بعد". [5]
وعن عطاء بن السايب عن أبيه عن عمار ذكر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم:"وأسال لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقاك". [6]
وعن أبي هريرة قال كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم:"اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن دعاء لا يسمع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع". [7]
(1) عندما أتى موقِفَه عند المشعر الحرام، فاستقبل القِبلة، وأخذ في الدعاء والتضرع، والتكبير، والتهليل، والذكر، حتى أسفر جدًا، وذلك قبل طلوع الشمس.
(2) تقدم على الجمرة أمامها حتى أسهل، فقام مستقبل القِبلة، ثم رفع يديه ودعا دعاءً طويلًا بقدر سورة البقرة. أخرجه البخاري (3/ 464) في الحج.
(3) وأتى الجمرة الوسطى، فرماها كذلك، ثم انحدر ذات اليسار مما يلي الوادي، فوقف مستقبل القِبلة رافعًا يديه يدعو قريبًا من وقوفه الأولِ. نفس التخريج السابق.
(4) رواه البخاري برقم (6026) ، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وأخرجه مسلم في الذكر والدعاء والتوبة رقم (2690) ، باب فضل الدعاء باللهم آتنا في الدنيا.
(5) أخرجه مسلم في الذكر والدعاء والتوبة رقم (66) ، باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل.
(6) صححه الألباني في ظلال الجنة رقم (425) .
(7) صححه الألباني في صحيح أبي داود برقم (1385) ، باب الانتفاع بالعلم والعمل به، وتخريج العلم برقم (165) .