برقم (2341) ،باب شيبه صلى الله عليه وسلم. قال النووي:"الكتم"هو نبات يصبغ به الشعر يكسر بياضه أو حمرته إلى الدهمة.
وسُئِلَ أَبُو هُرَيْرَةَ: هَلْ خَضَبَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَ: نَعَمْ. وعَنْ أَنَسٍ قَالَ: رَأَيْتُ شَعَرَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَخْضُوبًا. وعن ثابت قال: سئل أنس بن مالك عن خضاب النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال لو شئت أن أعد شمطات كن في رأسه فعلت، وقال: لم يختضب وقد اختضب أبو بكر بالحناء والكتم واختضب عمر بالحناء بحتا. [1] قوله:"شمطات"أي الشعرات اللاتي ظهر فيها البياض. وقوله:"بحتا"أي خالصا لم يخلط بغيره.
عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: اكْتَحِلُوا بِالإِثْمِدِ، فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ، وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ وَزَعَمَ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -،كَانَتْ لَهُ مُكْحُلَةٌ يَكْتَحِلُ مِنْهَا كُلَّ لَيْلَةٍ، ثَلاثَةً فِي هَذِهِ، وَثَلاثَةً فِي هَذِهِ. [2]
وعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: عَلَيْكُمْ بِالإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْمِ، فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ، وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ. صححه الألباني في صحيح الجامع برقم (4054) ،مختصر الشمائل برقم (43) .
وعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: إِنَّ خَيْرَ أَكْحَالِكُمُ الإِثْمِدُ، يَجْلُو الْبَصَرَ، وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ. صححه الألباني في صحيح الترغيب برقم (2104) ، مختصر الشمائل برقم (42) .
وعَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: عَلَيْكُمْ بِالإِثْمِدِ، فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ، وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ. صححه الألباني في صحيح الجامع برقم (4054) ، والسلسلة الصحيحة رقم (724) ، ومختصر الشمائل برقم (45) .
قال ابن قيم الجوزية: وفي الكحل حفظ لصحة العين، وتقوية للنور الباصر وجلاء لها، وتلطيف للمادة الرديئة واستخراج لها مع الزينة في بعض أنواعه، وله عند النوم مزيد
(1) صحيح مسلم برقم (2341) ، باب شيبه صلى الله عليه وسلم.
(2) صححه الألباني في صحيح الترغيب برقم (2104) ، مختصر الشمائل برقم (42) .