فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 427

كفني، ولعل عمر سيبعث إليَّ بكفن، فإن بعث بكفن فتصدقوا به بأحدهما إن استطعتم إذا دليتموني أن تصدقوا بحقوي - إزاري - فافعلوا.

هي جويرية بنت الحارث بن ضرار بن حبيب الخزاعية المصطلقية كانت من أجمل النساء.

بعد أن عاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من غزوات بني لحيان وذي قرد إلى المدينة وما كاد يقيم شهرًا وبعض شهر حتى بلغه أن بني المصطلق قوم جويرية يجمعون الجموع لقتاله بقيادة زعيمهم الحارث بن أبي ضرار (والد جويرية) . قال ابن إسحاق: وأصيب من بني المصطلق يومئذ ناس وقتل على بن أبي طالب منهم رجلين مالكا وابنه وقتل عبد الرحمن بن عوف رجلا من فرسانهم يقال له أحمر أو أحيمر. فأسلمت وحسن إسلامها فخطبها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أبيها فزوجه إياها وأصدقها أربعمائة درهم عن جويرية رضي الله عنها. السيرة النبوية (4/ 257) . وكانت رضي الله عنها من الصائمات العابدات.

توفيت رضي الله عنها وأرضاها في سنة خمسين، وقيل: توفيت سنة ست وخمسين. سير أعلام النبلاء (2/ 263) .

أم المؤمنين صفية بنت حُيي بن أخطب زعيم يهود بني النضير.

قال أنس - رضي الله عنه: جُمع السبي ـ يعني بخيبر ـ فجاءه دحية فقال يا رسول الله، أعطني جارية من السبي، فقال:"اذهب فخذ جارية"، فأخذ صفية بنت حيي، فجاء رجل إلى نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا نبي الله: أعطيت دحية صفية بنت حيي سيد قريظة والنضير لا تصلح إلا لك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت