فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 427

سجد لك سوادي وخيالي وآمن بك فؤادي أبوء بنعمتك علي هذي يدي وما جنيت على نفسي

سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة وهذا وما بعده كان يقوله في صلاة الليل سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت. اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت

اللهم اجعل في قلبي نورا وفي لساني نورا واجعل في سمعي نورا واجعل في بصري نورا واجعل من تحتي نورا واجعل من فوقي نورا وعن يميني نورا وعن يساري نورا واجعل أمامي نورا واجعل خلفي نورا واجعل في نفسي نورا وأعظم لي نورا. اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك

وكان صلى الله عليه وسلم ينهى عن قراءة القرآن في الركوع والسجود ويأمر بالاجتهاد والإكثار من الدعاء في هذا الركن. وكان يقول: أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء فيه

وكان - صلى الله عليه وسلم - يجعل سجوده قريبا من الركوع في الطول وربما بالغ في الإطالة لأمر عارض كما قال بعض الصحابة: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشي الظهر أو العصر وهو حامل حسنا أو حسينا فتقدم النبي - صلى الله عليه وسلم - فوضعه عند قدمه اليمنى ثم كبر للصلاة فصلى فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها قال: فرفعت رأسي من بين الناس فإذا الصبي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد فرجعت إلى سجودي فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلاة قال الناس: يا رسول الله إنك سجدت بين ظهراني صلاتك هذه سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر أو أنه يوحى إليك قال: كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت