فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 427

عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله قال ابن عمر: وزدت فيها: وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

تشهد أبي موسى الأشعري: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم: التحيات الطيبات الصلوات لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله سبع كلمات عن تحية الصلاة.

وكان صلى الله عليه وسلم يصلي على نفسه في التشهد الأول وغيره.

وسن ذلك لأمته حيث أمرهم بالصلاة عليه بعد السلام عليه.

وعلمهم أنواعا من صيغ الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم: اللهم صل على محمد وعلى أهل بيته وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل بيته وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد. وهذا كان يدعو به هو نفسه صلى الله عليه وسلم. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

ذكر الشيخ الألباني رحمه الله تعالى في كتابه صفة الصلاة فوائد مهمة في الصلاة على نبي الأمة، فقال:

الفائدة الأولى: من الملحوظ أن أكثر هذه الأنواع من صيغ الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ليس فيها ذكر إبراهيم نفسه مستقلا عن آله وإنما فيها: كما صليت على آل إبراهيم، والسبب في ذلك أن آل الرجل في اللغة العربية يتناول الرجل كما يتناول غيره ممن يؤوله كما في قوله تعالى: إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين آل عمران (23) وقوله: إلا آل لوط نجيناهم بسحر القمر (34) ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: (اللهم صل على آل أبي أوفى) وكذلك لفظ أهل البيت كقوله تعالى: رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت هود (73) فإن إبراهيم داخل فيهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت