وكان يقول: أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته. قالوا: يا رسول الله وكيف يسرق من صلاته قال: لا يتم ركوعها وسجودها
وكان يصلي فلمح بمؤخر عينه إلى رجل لا يقيم صلبه في الركوع والسجود فلما انصرف قال: معشر المسلمين إنه لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود
وكان يقول في هذا الركن أنواعا من الأذكار والأدعية تارة بهذا وتارة بهذا:
سبحان ربي العظيم ثلاث مرات وكان أحيانا يكررها أكثر من ذلك
وبالغ مرة في تكرارها في صلاة الليل حتى كان ركوعه قريبا من قيامه وكان يقرأ فيه ثلاث سورة من الطوال: البقرة والنساء وآل عمران يتخللها دعاء واستغفار
سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاثا. سبوح قدوح رب الملائكة والروح.
سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي. وكان يكثر منه في ركوعه وسجوده يتأول القرآن
اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت أنت ربي خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وفي رواية وعظامي وعصبي وما استقلت به قدمي لله رب العالمين.
اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكلت أنت ربي خشع سمعي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي لله رب العالمين.
عن علي بن أبي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال:"وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس إليك أنا بك وإليك تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك وإذا ركع قال اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي"