فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 427

وكان صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنت في الركعة الأخيرة بعد الركوع إذا قال: سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد، وكان يجهر بدعائه، وكان يرفع يديه ويؤمن من خلفه.

كان لا يقنت في الصلاة إلا إذا دعا لقوم أو على قوم فربما قال: اللهم انج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها سنين كسني يوسف اللهم العن لحيان ورعلا وذكوان وعصية عصت الله ورسوله. ثم كان يقول إذا فرغ من القنوت: (الله أكبر) فيسجد

وعلم الحسن بن علي رضي الله عنه أن يقول إذا فرغ من قراءته في الوتر: (اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت فإنك تقضي ولا يقضى عليك وإنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت هذه الزيادة ثابتة في الحديث كما قال الحافظ في التلخيص.

ثم كان صلى الله عليه وسلم بعد أن يتم الركعة الرابعة يجلس للتشهد الأخير

وكان يأمر فيه بما أمر به في الأول ويصنع فيه ما كان يصنع في الأول إلا أنه كان يقعد فيه متوركا.

وكان يفضي بوركه اليسرى إلى الأرض ويخرج قدميه من ناحية واحدة

وكان يجعل اليسرى تحت فخذه وساقه وينصب اليمنى وربما فرشها.

وعند مسلم وأبو عوانة أحيانا. وكان يلقم كفه اليسرى ركبته يتحامل عليها

وسن فيه الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم كما سن ذلك في التشهد الأول. وكان صلى الله عليه وسلم يقول: إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر فليستعذ بالله من أربع يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال ثم يدعو لنفسه بما بدا له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت