الإسلام والثبات عليه فرفض وأصر على الكفر والعياذ بالله، واستمر على ذلك أيامًا حتى هلك.
قالت أم حبيبة رأيت في المنام كأن زوجي عبيدالله بن جحش بأسوأ صورة ففزعت فأصبحت، فإذا به قد تنصر فأخبرته بالمنام فلم يحفل به وأكب على الخمر حتى مات. الإصابة (7/ 652) .وبعد وفات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وانتقاله إلى الرفيق الأعلى عكفت أم حبيبة على عبادة ربها ولا تخرج من بيتها إلا لحج أو عمرة حتى توفاها الله في العقد السابع من عمرها. فرضي الله عنها ورحمها الله تعالى وأكرمها في جناته جنات الخلد
أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث، بن حزن، بم بحير، بن الهزم، بن رويبة، بن عبد الله، بن هلال، بن عامر، بن صعصعة الهلالية.
أختها أم الفضل زوجة العباس، وخالة خالد بن الوليد، وخالة عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهم.
تزوجها مسعود بن عمرو الثقفي قبل الإسلام، ثم فارقها، فأقامت في بيت العباس.
كانت تكتم إسلامها ثم أعلنت إسلامها، وروي أنها عرضت نفسها على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.ونالت وسام الإيمان هي وأخواتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الأخواتُ مؤمنات ميمونةُ وأم الفضلُ وأسماء"."صحيح الجامع"برقم (2763) . ثم تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لتصبح أم للمؤمنين. لما علم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن اسمها برة غير هذا الاسم وسماها ميمونة لما يترتب على هذا الاسم من كراهة ولو لفظية عند عدم وجودها في البيت، كأن يدخل داخل فيقول: أهنا برة فيقال: لا، فيفهم من ذلك عدم وجود البر في هذا المنزل ودخلت أم المؤمنين ميمونة في ركاب زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - الطاهرات، ونالت منزلة عظيمة ومكانة سامية بين سيدات نساء العالمين.