فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 427

وكان يجعلهما حذو منكبيه وربما كان يرفعهما حتى يحاذي بهما فروع أذنيه

عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، أنه سمع أبا هريرة - رضي الله عنه - يقول:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة ثم يقول وهو قائم ربنا لك الحمد قال عبدالله ولك الحمد ثم يكبر حين يهوي ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس". [1]

عن مطرف، قال:"صليت أنا وعمران بن حصين خلف علي بن أبي طالب، فكان إذا سجد كبر، وإذا رفع رأسه كبر، وإذا نهض من الركعتين كبر، فلما انصرفنا من الصلاة، قال أخذ عمران بيدي، ثم قال: لقد صلى بنا هذا صلاة محمد - صلى الله عليه وسلم -، أو قال قد ذكرني هذا صلاة محمد - صلى الله عليه وسلم -". رواه البخاري برقم (753) ، باب إتمام التكبير في السجود، ومسلم برقم (393) ، باب إثبات التكبير في كل خفض ورفع في الصلاة إلا رفعه من الركوع فيقول فيه سمع الله لمن حمده.

وكان صلى الله عليه وسلم يضع يده اليمنى على اليسرى.

وكان يقول: إنا معشر الأنبياء أمرنا بتعجيل فطرنا وتأخير سحورنا وأن نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة. وكان يضع اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد وأمر بذلك أصحابه، وكان أحيانا يقبض باليمنى على اليسرى، وكان يضعهما على الصدر، وكان ينهى عن الاختصار في الصلاة.

النظر في الصلاة لموضع السجود. وكان صلى الله عليه وسلم إذا صلى طأطأ رأسه ورمى ببصره نحو الأرض. ولما دخل الكعبة ما خلف بصره موضع سجوده حتى خرج منها

وقال صلى الله عليه وسلم: لا ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل المصلي.

(1) رواه البخاري برقم (756) ، باب إتمام التكبير في السجود، ومسلم برقم (392) ، باب إثبات التكبير في كل خفض ورفع في الصلاة إلا رفعه من الركوع فيقول فيه سمع الله لمن حمده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت