فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 427

فقال دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين ومسح عليهما". [1] عن حذيفة قال:"كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فانتهى إلى سباطة قوم فبال قائما فتنحيت، فقال: أدنه فدنوت حتى قمت عند عقبيه فتوضأ فمسح على خفيه". [2] "

عن أبي بردة عن أبيه قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فوجدته يستن بسواك بيده يقول أع أع والسواك في فيه كأنه يتهوع. أخرجه البخاري برقم (241) ، باب السواك.

قال ابن حجر: ويستفاد منه مشروعية السواك على اللسان طولًا، أما الأسنان فالأحب فيها أن تكون عرضا. ثم قال: وفيه تأكيد السواك، وأنه لا يختص بالأسنان، وأنه من باب التنظيف والتطيب لا من باب إزالة القاذورات لكونه - صلى الله عليه وسلم - لم يختف به، وبوبوا عليه استياك الإمام بحضرة رعيته. اهالفتح (1/ 356) .

عن أبي سلمة قال: دخلت أنا وأخو عائشة على عائشة فسألها أخوها عن غسل النبي - صلى الله عليه وسلم - فدعت بإناء نحوا من صاع فاغتسلت وأفاضت على رأسها، وبيننا وبينها حجاب. [3]

أبو سلمة: هو عبدالله بن عبدالرحمن بن عوف وهو ابن أختها من الرضاع أرضعته أم كلثوم بنت أبي بكر رضي الله عنهم (أخو عائشة) قيل هو عبدالرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما وقيل هو عبد الله بن يزيد أخوها من الرضاع. وقوله:"عن غسل": كيفيته ومقدار ما يغتسل به. وقوله:"نحوا من صاع": قريبا من الصاع يزيد قليلا أو ينقص. وقوله:"حجاب": أي يحجب عنا ما يحرم رؤيته على المحرم.

وعن عائشة - رضي الله عنه -، قالت:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا اغتسل من الجنابة غسل يديه وتوضأ للصلاة، ثم اغتسل ثم يخلل بيده شعره حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض عليه الماء"

(1) أخرجه البخاري برقم (203) ، باب إذا أدخل رجليه وهما طاهرتان، ومسلم برقم (274) ، باب المسح على الخفين.

(2) أخرجه البخاري برقم (222) ، باب البول قائمًا وقاعدًا، مسلم برقم (273) ، باب المسح على الخفين.

(3) أخرجه البخاري برقم (248) ، ومسلم في الحيض باب القدر المستحب من الماء في غسل الجنابة رقم (320) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت