فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 427

إليك. وكان يقوله في الفرض والنفل: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه استفتح به رجل آخر فقال صلى الله عليه وسلم: لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها.

اللهم لك الحمد أنت نور السماوات الأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت ملك السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت الحق ووعدك الحق وقولك حق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والساعة حق والنبيون حق ومحمد حق اللهم لك أسلمت وعليك توكلت وبك آمنت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت أنت ربنا وإليك المصير فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر أنت إلهي لا إله إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بك.

ثم كان صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله تعالى فيقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه. وكان أحيانا يزيد فيه فيقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان ثم يقرأ:"بسم الله الرحمن الرحيم"ولا يجهر بها.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كبر في الصلاة سكت هنية قبل أن يقرأ، فقلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول، قال: أقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج ظاهرا والبرد". رواه البخاري برقم (711) ، باب ما يقول بعد التكبير، ومسلم برقم (598) ، باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة.

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى في الشرح الممتع (1/ 533) :"قال أهل العلم: لأن الذنوب آثارها العذاب بالنار، والنار حارة والحرارة يناسبها في التنقية منها الشيء البارد، فالماء فيه التنظيف، والثلج والبرد فالماء لا شك أنه مطهر، لكن الثلج والبرد مناسبته هنا فيه التبريد وهذا لا شك أنه وجه حسن. هذا هو حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -"اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت