دَسْمَاءُ". [1] والدسماء بمهملتين والمد ضد النظيفة وقد يكون ذلك لونها في الأصل ويؤيده أنه وقع في رواية أخرى عصابة سوداء. فتح الباري (10/ 274) ."
عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ:"أَخْرَجَتْ إِلَيْنَا عَائِشَةُ، كِسَاءً مُلَبَّدًا، وَإِزَارًا غَلِيظًا، فَقَالَتْ: قُبِضَ رُوحُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فِي هَذَيْنِ". [2] قوله: كِسَاءً مُلَبَّدًا قال العلماء الملبد بفتح الباء وهو المرقع يقال لبدت القميص ألبده بالتخفيف فيهما ولبدته ألبده بالتشديد وقيل هو الذي ثخن وسطه حتى صار كاللبد. شرح النووي (14/ 57) .
وعَنِ الأَشْعَثِ بْنِ سُلَيْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمَّتِي، تُحَدِّثُ عَنْ عَمِّهَا، قَالَ:"بَيْنَا أَنَا أَمشِي بِالْمَدِينَةِ، إِذَا إِنْسَانٌ خَلْفِي يَقُولُ: ارْفَعْ إِزَارَكَ، فَإِنَّهُ أَتْقَى وَأَبْقَى فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّمَا هِيَ بُرْدَةٌ مَلْحَاءُ، قَالَ: أَمَا لَكَ فِيَّ أُسْوَةٌ؟ فَنَظَرْتُ فَإِذَا إِزَارُهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ". [3]
قال ابن حجر: وقوله ملحاء بفتح الميم وبمهملة قبلها سكون ممدودة أي فيها خطوط سود وبيض وفي قصة قتل عمر أنه قال للشاب الذي دخل عليه أرفع ثوبك فإنه أنقى لثوبك وأتقى لربك. فتح الباري 10/ 264).
وعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ:"أَخَذَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، بِعَضَلَةِ سَاقِي أَوْ سَاقِهِ، فَقَالَ: هَذَا مَوْضِعُ الإِزَارِ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَلا حَقَّ لِلإِزَارِ فِي الْكَعْبَيْنِ".صححه الألباني في مختصر الشمائل برقم (99) .
(1) رواه البخاري برقم (3589) ، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم.
(2) رواه مسلم برقم (2080) ، باب التواضع في اللباس والاقتصار على الغليظ منه واليسير في اللباس والفراش وغيرهما وجواز لبس الثوب الشعر وما فيه أعلام.
(3) مختصر الشمائل (97) ، وقال الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة (1857) :وإسناده ضعيف وله شاهد مخرج في الصحيحة (1441) .