فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 427

الفائدة السادسة: قال العلامة صديق حسن خان في كتابه"نزل الأبرار بالعلم المأثور من الأدعية والأذكار"بعد أن ساق أحاديث كثيرة في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والإكثار منها - قال ص 161:لا شك في أن أكثر المسلمين صلاة عليه صلى الله عليه وسلم هم أهل الحديث ورواة السنة المطهرة فإن من وظائفهم في هذا العلم الشريف الصلاة عليه أمام كل حديث ولا يزال لسانهم رطبا بذكره صلى الله عليه وسلم وليس كتاب من كتب السنة ولا ديوان من دواوين الحديث على اختلاف أنواعها من (الجوامع) و (المسانيد) و (المعاجم) و (الأجزاء) وغيرها - إلا وقد اشتمل على آلاف الأحاديث حتى إن أخصرها حجما كتاب (الجامع الصغير) للسيوطي فيه عشرة آلاف حديث وقس على ذلك سائر الصحف النبوية فهذه العصابة الناجية والجماعة الحديثية أولى الناس برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامة وأسعدهم بشفاعته صلى الله عليه وسلم - بأبي هو وأمي - ولا يساويهم في هذه الفضيلة أحد من الناس إلا من جاء بأفضل مما جاؤوا به ودونه خرط القتاد فعليك يا باغي الخير وطالب النجاة بلا ضير أن تكون محدثا أو متطفلا على المحدثين وإلا فلا تكن. . . فليس فيما سوى ذلك من عائدة تعود إليك.

ثم كان صلى الله عليه وسلم ينهض إلى الركعة الثالثة مكبرا وأمر به المسيء صلاته في قوله: ثم اصنع ذلك في كل ركعة وسجدة كما تقدم. وكان صلى الله عليه وسلم إذا قام من القعدة كبر ثم قام.

وكان صلى الله عليه وسلم يرفع يديه مع هذا التكبير أحيانا. وكان إذا أراد القيام إلى الركعة الرابعة قال: (الله أكبر) وأمر به (المسيء صلاته) كما تقدم آنفا. وكان صلى الله عليه وسلم يرفع يديه. مع هذا التكبير أحيانا. ثم كان يستوي قاعدا على رجله اليسرى معتدلا حتى يرجع كل عظم إلى موضعه ثم يقوم معتمدا على الأرض. ومعناه عند البخاري وكان يعجن يعتمد على يديه إذا قام

وكان يقرأ في كل من الركعتين: الفاتحة وأمر بذلك المسيء صلاته وكان ربما أضاف إليهما في صلاة الظهر بضع آيات كما سبق بيانه في القراءة في صلاة الظهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت