فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 427

السويق. وقد وقعت في ذي الحجة سنة 2 هـ بعد بدر بشهرين، واستعمل على المدينة في هذه الغزوة أبا لبابة بن عبد المنذر. زاد المعاد (2/ 90، 91) ، ابن هشام (2/ 44، 45) .

وهي أكبر حملة عسكرية قادها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل معركة أحد، قادها في المحرم سنة 3 هـ. وسببها أن استخبارات المدينة نقلت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن جمعًا كبيرًا من بني ثعلبة ومحارب تجمعوا، يريدون الإغارة على أطراف المدينة، فندب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسلمين، وخرج في أربعمائة وخمسين مقاتلًا ما بين راكب وراجل، واستخلف على المدينة عثمان بن عفان.

وفي أثناء الطريق قبضوا على رجل يقال له: جُبَار من بني ثعلبة، فأدخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فدعاه إلى الإسلام فأسلم، فضمه إلى بلال، وصار دليلًا لجيش المسلمين إلى أرض العدو، وتفرق الأعداء في رءوس الجبال حين سمعوا بقدوم جيش المدينة. أما النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد وصل بجيشه إلى مكان تجمعهم، وهو الماء المسمي [بذي أمر] فأقام هناك صفرًا كله من سنة 3 هـ أو قريبًا من ذلك، ليشعر الأعراب بقوة المسلمين، ويستولي عليهم الرعب والرهبة، ثم رجع إلى المدينة. ابن هشام (2/ 46) ، زاد المعاد (2/ 91) .

ويذكرون أن محاولة اغتيال النبي - صلى الله عليه وسلم - من قبل دعثور أو غورث المحاربي كانت في هذه الغزوة، والصحيح أنها في غير هذه الغزوة. انظر صحيح البخاري (2/ 593) .

وهي دورية قتال كبيرة، قوامها ثلاثمائة مقاتل، قادها الرسول - صلى الله عليه وسلم - في شهر ربيع الآخر سنة 3 هـ إلى أرض يقال لها: بحران وهي مَعْدِن بالحجاز من ناحية الفُرْع فأقام بها شهر ربيع الآخر ثم جمادى الأولى من السنة الثالثة من الهجرة ثم رجع إلى المدينة، ولم يلق حربًا. ابن هشام (2/ 50، 51) ، زاد المعاد (2/ 91) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت