وعَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ، وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ، قَالَ: فَلَمَّا نَزَعَهُ جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ لَهُ: ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: اقْتُلُوهُ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَبَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ مُحْرِمًا". [1] قوله:"مغفر"المغفر هو ما يلبس على الرأس من درع الحديد"اقتلوه"قال العلماء إنما قتله لأنه كان ارتد عن الإسلام وقتل مسلما كان يخدمه وكان يهجو النبي - صلى الله عليه وسلم - ويسبه وكانت له قينتان تغنيان بهجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - والمسلمين. اهـ. [2] "
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:"مَكَثَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِمَكَّةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ سَنَةً يُوحَى إِلَيْه، وَ بِالْمَدِينَةِ عَشْرًا، وَتُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ". [3]
وعَنْ مُعَاوِيَةَ،"أَنَّهُ سَمِعَهُ يَخْطُبُ، قَالَ: مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَأَنَا ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ سنة". رواه مسلم برقم (114) ، باب كم سن النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم قبض.
وعَنْ عَائِشَةَ:"أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، مَاتَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً".رواه مسلم برقم (115) ، باب كم سن النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم قبض.
وقال ابْنَ عَبَّاسٍ: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم -، وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ".رواه مسلم برقم (122) ، باب كم أقام النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة والمدينة."
وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ:"كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلا بِالْقَصِيرِ وَلا بِالأَبْيَضِ الأَمْهَقِ، وَلا بِالآدَمِ، وَلا بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ وَلا بِالسَّبْطِ بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ، وَتَوَفَّاهُ اللَّهُ عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ سَنَةً، وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ". صححه الألباني في مختصر الشمائل برقم (1) .
(1) شرح النووي (2/ 989) .
(2) كتاب العلم لأبي خيثمة (1/ 64) .
(3) رواه البخاري برقم (3689) ، باب هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه إلى المدينة، ومسلم برقم (2351) ، باب كم أقام انبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة والمدينة.