صنعاء وخرج عليه الأسود العنسي وهو بها.10 ـ زياد بن لبيد إلى حضرموت.11 ـ عدي بن حاتم إلى طيئ وبني أسد.12 ـ مالك بن نُوَيْرَة إلى بني حَنْظَلَة.13 ـ الزِّبْرِقَان بن بدر إلى بني سعد إلى قسم منهم.14 ـ قيس بن عاصم إلى بني سعد إلى قسم آخر منهم.15 ـ العلاء بن الحضرمي إلى البحرين.16 ـ علي بن أبي طالب إلى نجران لجمع الصدقة والجزية كليهما وليس هؤلاء العمال كلهم بعثوا في المحرم سنة 9 هـ، بل تأخر بعث عدة منهم إلى اعتناق الإسلام من تلك القبائل التي بعثوا إليها نعم كانت بداية بعث العمال بهذا الاهتمام البالغ في المحرم سنة 9 هـ، وهذا يدل على مدي نجاح الدعوة الإسلامية بعد صلح الحديبية، وأما بعد فتح مكة فقد دخل الناس في دين اللّه أفواجًا.
1 ـ وفد عبد القيس:
كانت لهذه القبيلة وفادتان: الأولي سنة خمس من الهجرة أو قبل ذلك، كان رجل منهم يقال له مُنْقِذُ بن حيان، يَرِدُ المدينة بالتجارة، فلما جاء المدينة بتجارته بعد مقدم النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعلم الإسلام أسلم، وذهب بكتاب من النبي صلى - صلى الله عليه وسلم - إلى قومه فأسلموا، فتوافدوا إليه في شهر حرام في ثلاثة أو أربعة عشر رجلًا، وفيها سألوا عن الإيمان وعن الأشربة، وكان كبيرهم الأشج العصري الذي قال فيه رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم:"إن فيك خصلتين يحبهما اللّه: الحلم والأناة".والوفادة الثانية كانت في سنة الوفود، وكان عددهم فيها أربعين رجلًا، وكان فيهم الجارود بن العلاء العبدي، وكان نصرانيًا فأسلم وحسن إسلامه.
2 ـ وفد دَوْس:
كانت وفادة هذه القبيلة في أوائل سنة سبع، ورسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - بخيبر، وقد قدمنا حديث إسلام الطُّفَيْل بن عمرو الدوسي، وأنه أسلم ورسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - بمكة، ثم رجع إلى قومه، فلم يزل يدعوهم إلى الإسلام، ويبطئون عليه حتى يئس منهم، ورجع إلى رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -، فطلب منه أن يدعو على دوس، فقال: (اللهم اهد دوسًا) . ثم أسلم هؤلاء، فوفد الطفيل بسبعين أو ثمانين بيتا من قومه إلى المدينة في أوائل سنة سبع، ورسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - بخيبر، فلحق به.