فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 427

وكانت له مهرية أرسلها إليه سعد بن عبادة من نعم بني عقيل

وكانت له القصواء ابتاعها من أبي بكر وأخرى من بني قشير بأربعمائة درهم وهي التي هاجر عليها وكانت إذ ذاك رباعية وكانت لا تحمله إذا نزل عليه الوحي غيرها وهي العضباء والجذعاء وإن جاء ما يدل على تعدد المسمى بتعدد الاسم وهي التي سبقت فشق على المسلمين فقال - صلى الله عليه وسلم - إن من قدر الله تعالى أن لا يرتفع شيء إلا وضعه وقيل المسبوقة العضباء وهي غير القصواء قال أبو عبيد ولم تسم بذلك لشئ أصابها وقيل كان يأذنها شئ فسميت به .. وكان له - صلى الله عليه وسلم - مائة من الغنم وكان له سبع منائح عجوة وزمزم وسقيا بركة وورسه وأطلال وأطراف. وكانت ترعاهن أم أيمن.

وكانت له شاه يختص بشربه لبنها تدعى غيثة. وكان له ديك أبيض ذكره أبو سعيد.

وكان له أربعة أرماح ثلاثة أصابها من سلاح بني قينقاع وواحد يقال له المنثني، وكان له عنزة وهي حربه دون الرمح كان يشمي بها في يده وتحمل بين يديه في العيدين حتى تركز أمامه فيتخذها سترة يصلي إليها. وكان له محجن قدر الذراع أو نحوه يتناول به الشيء وهو الذي استلم به الركن في حجة الوداع.

وكان له مخصرة تسمى العرجون وقضيب يسمى الممشوق وكان له أربعة قسي قوس من شوحط تدعى الروحاء وأخرى من شوحط تدعى البيضاء وأخرى من نبع تدعى الصفراء وقوس تدعى الكتوم كسرت يوم بدر وكان له جعبة تدعى الكافور وكان له ترس عليه تمثال عقاب أهدي له فوضع يده عليه فأذهبه الله تعالى. وكان له تسعة أسياف ذو الفقار تنقله يوم بدر وهو الذي رأى فيه الرؤيا - صلى الله عليه وسلم - رأى في ذباب سيفه ثلمة فأولها هزيمة فكانت يوم أحد.

وكان قبله لمنبه بن الحجاج السهمي وثلاثة أسياف أصابها من سلاح بني قينقاع سيف قلعي وسيف يدعى البتال وسيف يدعى الحتف وسيف يدعى المخدم وآخر يدعى الرسوب وآخر ورثه من أبيه وآخر يقال له العضب أعطاه إياه سعد بن عبادة وآخر يدعى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت