فحمد الله تعالى وأثنى عليه ومجده بالذي هو له أهل وفرَّغَ قلبه لله تعالى إلا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه". أخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين برقم (1927) وقد سبق."
وعن الربيع بنت معوذ بن عفراء، قالت:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأتينا فحدثتنا أنه قال"اسكبي لي وضوءا"فذكرت وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت فيه فغسل كفيه ثلاثا ووضأ وجهه ثلاثا ومضمض واستنشق مرة ووضأ يديه ثلاثا ثلاثًا، ومسح برأسه مرتين يبدأ بمؤخر رأسه ثم بمقدمه وبأذنيه كلتيهما ظهورهما وبطونهما ووضأ رجليه ثلاثا ثلاثا". رواه أبو داود برقم (126) قال الشيخ الألباني: حسن.
وعن عبدالله بن محمد بن عقيل، عن الربيع بنت معوذ بن عفراء:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ عندها فأدخل إصبعيه في جحري أذنيه". رواه أبو داود برقم (131) قال الشيخ الألباني: حسن. المسح يمسح على خفيه
عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري أن أباه أخبره أنه، رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يمسح على الخفين". [1] "
وعن همام قال:"بال جرير ثم توضأ ومسح على خفيه فقيل تفعل هذا فقال ثم نعم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بال ثم توضأ ومسح على خفيه".
قال الأعمش قال إبراهيم كان يعجبهم هذا الحديث لأن إسلام جرير كان بعد نزول المائدة. [2]
عن عامر قال أخبرني عروة بن المغيرة عن أبيه قال:"كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة في مسير فقال لي أمعك ماء قلت نعم فنزل عن راحلته فمشى حتى توارى في يخلو الليل ثم جاء فأفرغت عليه من الإداوة فغسل وجهه وعليه جبة من صوف فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها حتى أخرجهما من أسفل الجبة فغسل ذراعيه ومسح برأسه ثم أهويت لأنزع خفيه"
(1) أخرجه البخاري برقم (199) ، باب المسح على الخفين.
(2) أخرجه مسلم برقم (272) ، باب المسح على الخفين.