فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 427

وعن زيد بن أرقم رضي اللّه عنه قال: لا أقول لكم إلا كما كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول كان يقول:"اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ وَالجُبْنِ وَالبُخْلِ وَالهَمِّ وَعَذَابِ القَبْرِ اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاها وَزَكِّها أنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاها أنْتَ وَلِيُّها وَمَوْلاها اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ وَمِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ وَمنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ وَمِنْ دَعْوَةٍ لا يُسْتَجَابُ لَهَا". [1]

وعن أنس بن مالك قال: كنت أخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - فكنت أسمعه يكثر أن يقول:"اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال". [2]

وفي صحيح مسلم عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: لا أقول لكم إلا كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول كان يقول اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم وعذاب القبر اللهم آت نفسي تقواها زكها أنت خير من زكاها إنك وليها ومولاها اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ونفس لا تشبع وعلم لا ينفع ودعوة لا يستجاب لها"."

العجز: عدم القدرة على الخير وقيل هو ترك ما يجب فعله والتسويف به وكلاهما تستحب الإعاذة منه"والجبن والبخل"أما استعاذته - صلى الله عليه وسلم - من الجبن والبخل فلما فيهما من التقصير عن أداء الواجبات والقيام بحقوق الله تعالى وإزالته المنكر والإغلاظ على العصاة ولأنه بشجاعة النفس وقوتها المعتدلة تتم العبادات ويقوم بنصر المظلوم والجهاد وبالسلامة من البخل يقوم بحقوق المال وينبعث للإنفاق والجود ولمكارم الأخلاق ويمتنع من الطمع فيما ليس له.

(1) أخرجه مسلم في الذكر والدعاء والتوبة (73) ، باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل، وبنحوه في البخاري (6008) .

(2) رواه البخاري برقم (6008) ، باب الاستعاذة من الجبن والكسل، وأخرجه مسلم في الذكر والدعاء والتوبة رقم (50) ، باب التعوذ من العجز والكسل وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت