فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 427

الإصابة: كان دخوله - صلى الله عليه وسلم - بها بعد دخوله على حفصة بنت عمر، ثم لم تلبث عنده شهرين أو ثلاثة وماتت. الإصابة.

وقال الذهبي: وفيها - يعني السنة الثالثة - دخل بزينب بنت خزيمة العامرية، أم المساكين، فعاشت عنده ثلاثة أشهر وتوفيت. العبر. وأصدقها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشرة أواق وأولم عليها جزورا، فكثر المساكين فتركهم الناس والطعام، ثم غدا الناس على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد خلا لهم وجهه فجعل الرجل يأتي بالهريسة فلم يجتمع لهم إلا الهرائس فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يبارك لهم فيها. المنتخب من كتاب أزواج النبي (1/ 41) .

فلما خطبها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جعلت أمرها إليه فتزوجها واشهد وأصدقها اثنتي عشرة أوقية ونشا في رمضان على رأس وأحد وثلاثين شهرا من مهاجره فمكثت عنده ثمانية أشهر.

توفيت في آخر شهر ربيع الآخر على رأس تسعة وثلاثين شهرا ودفنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالبقيع وصلى عليها - صلى الله عليه وسلم - ويبدو أن قصر مقامها في بيت الرسول - صلى الله عليه وسلم - قد صرف عنها كتاب السيرة ومؤرخي عصر المبعث فلم يصل من أخبارها سوى بضع روايات لا تسلم من تناقض واختلاف. وتوفيت رضي الله عنها في الثلاثين من عمرها، كما ذكر الواقدي، وكذلك ابن حجر في الإصابة.

وتوفيت في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يمت من زوجاته - صلى الله عليه وسلم - في حياته غير خديجة وزينب بنت خزيمة الهلالية، أم المؤمنين، وأم المساكين. رضي الله عنهن جميعًا. ونزل في حفرتها بالبقيع إخوتها الثلاثة.

قال الذهبي: وفي السنة الرابعة من الهجرة توفيت أم المؤمنين زينب بنت خزيمة الهلالية رضي الله عنها. تاريخ الإسلام

ولم يهتم أهل السيرة بسيرتها لقصر مدة بقائها في بيت النبوة، حيث توفيت بعد أشهر من زواجها برسول الله - صلى الله عليه وسلم -

فرضي الله عن زينب ورحمها وأكرمها في جنات عدن مع أمهات المؤمنين زوجات الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم - ورضي عنهن جميعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت