فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 427

(50) . وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:"كَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، يَلْبَسُهُ الْحِبَرَةُ". رواه مسلم برقم (2079) ، باب فضل لباس الحبرة.

وعن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال:"أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة وهو بالأبطح في قبة له حمراء من أدم قال فخرج بلال بوضوئه فمن نائل وناضح قال فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - عليه حلة حمراء كأني أنظر إلى بياض ساقيه قال فتوضأ وأذن بلال قال فجعلت أتتبع فاه ههنا وههنا (يقول يمينا وشمالا) يقول حي على الصلاة حي على الفلاح قال ثم ركزت له عنزة فتقدم فصلى الظهر ركعتين يمر بين يديه الحمار والكلب لا يمنع ثم صلى العصر ركعتين ثم لم يزل يصلي ركعتين حتى رجع إلى المدينة". رواه مسلم برقم (503) .

قوله:"بالأبطح"هو الموضع المعروف على باب مكة ويقال له البطحاء وهي في اللغة مسيل واسع فيه دقاق الحصى صار علما للمسيل الذي ينتهي إليه السيل من وادي منى وهو الموضع الذي يسمى محصبا أيضا (فمن نائل وناضح) معناه فمنهم من ينال منه شيئا ومنهم من ينضح عليه غيره شيئا مما ناله ويرش عليه بللا مما حصل له.

وفي رواية عنه قال: رأيت بلالا يؤذن ويدور وأتتبع فاه ههنا وههنا وإصبعاه في أذنيه، قال ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قبة له حمراء أراها من آدم، قال فخرج بلال بين يديه بالعنزة فركزها فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسمعته بمكة قال بالبطحاء يمر بين يديه الكلب والمرأة والحمار وعليه حلة حمراء كأني انظر إلى بريق ساقيه، قال سفيان نراها حبرة". [1] قَالَ سُفْيَانُ: أُرَاهَا حِبَرَةً."

وعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ:"مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ أَحْسَنَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ، مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، إِنْ كَانَتْ جُمَّتُهُ لَتَضْرِبُ قَرِيبًا مِنْ مَنْكِبَيْهِ". رواه البخاري برقم (5561) ، باب الجعد.

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"عَلَيْكُمْ بِالْبَيَاضِ مِنَ الثِّيَابِ، لِيَلْبِسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ، فَإِنَّهَا مِنْ خِيَارِ ثِيَابِكُمْ".صحيح الجامع برقم (4062) ، ومختصر الشمائل رقم (54) .

(1) أخرجه أحمد في مسنده برقم (18781) قال شعيب الأرنؤوط: حديث صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت