فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 427

أربعة أخمرة، خمارًا لفاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وخمارًا لفاطمة بنت أسد، وخمارًا لفاطمة بنت حمزة، ولم يذكر الرابعة. [1]

ولقد كان لفاطمة بنت أسد ـ رضي الله عنها ـ مكانة سامية في نفوس الصحابة، فهذا الحجاج بن علاط السلمي يمدح علي بن أبي طالب عندما قتل طلحة بن أبي طلحة، صاحب لواء المشركين يوم أُحد، ويذكر أمه فاطمة:

لله أي مذنب عن حربه ... أعني ابن فاطمة المعم المخولا

جادت يداك له بعاجل طعنة ... تركت طليحة للجبين مجندلا

وشددت شدة باسل فكشفتهم ... بالحق إذ يهوون أخول أخولا

وعللت سيفك بالدماء ولم تكن ... لتردة حران حتى ينهلا. [2]

روايتها للحديث

روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (46) حديثًا، أخرج لها منها في الصحيحين حديث واحد متفق عليه. [3]

وفاتها رضي الله عنها

توفيت في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة نحو السنة الخامسة من الهجرة.

عندما توفيت رضي الله عنها ألبسها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قميصه، واضطجع معها في قبرها.

عن ابن عباس، قال: لما ماتت فاطمة أم علي ألبسها النبي - صلى الله عليه وسلم - قميصه، واضطجع معها في قبرها، فقالوا: ما رأيناك يا رسول الله صنعت هذا! فقال:

"إنه لم يكن أحد بعد أبي طالب أبر بي منها، إنما ألبستها قميصي لتكسى من حلل الجنة، واضطجعت معها ليهون عليها". [4]

(1) أسد الغابة الترجمة رقم (7172) .

(2) كتاب"البداية والنهاية"لابن كثير (7/ 349) .

(3) صفة الصفوة (2/ 54) ، نساء مبشرات بالجنة (ص 48) .

(4) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 257) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت