اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الوسخ".أخرجه مسلم برقم (446) ."
الرابع: في ركوعه كان يقول:"سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي". [1]
الخامس: في سجوده، وكان في غالب دعائه. السادس: بين السجدتين.
السابع: بعد التشهد وقبل السلام، وبذلك أمر في حديث أبي هريرة. [2]
وحديث فضالة بن عبيد. [3] وأمر أيضًا بالدعاء في السجود.
وأما الدعاء بعد السلام من الصلاة مستقبل القبلة أو المأمومين، فلم يكن ذلك من هديه - صلى الله عليه وسلم - أصلًا، ولا روى عنه بإسناد صحيح، ولا حسن.
وأما تخصيص ذلك بصلاتي الفجر والعصر، فلم يفعل ذلك هو ولا أحدٌ من خلفائه، ولا أرشد إليه أمته، وإنما هو استحسان رآه من رآه عوضًا من السنّة بعدهما، والله أعلم. زاد المعاد.
صفة قيام النبي - صلى الله عليه وسلم -
عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ:"صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، حَتَّى انْتَفَخَتْ قَدَمَاهُ، فَقِيلَ لَهُ: أَتَتَكَلَّفُ هَذَا، وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ: أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا". [4]
وفي رواية عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، يُصَلِّي حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: أَتَفْعَلُ هَذَا وَقَدْ جَاءَكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ غَفَرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ: أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا.
(1) أخرجه البخاري في صفة الصلاة (2/ 233) ، ومسلم في الصلاة برقم (484) .
(2) أخرجه مسلم في المساجد برقم (588) ، وأبو داود في الصلاة برقم (983) ، وابن ماجة في الإقامة برقم (909) .
(3) أخرجه أبو داود في الصلاة برقم (1481) ، والترمذي في الدعوات برقم (3475) ، وقال الترمذي: حديث صحيح، وصححه الحاكم (1/ 218) ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في سنن أبي داود برقم (1481) .
(4) أخرجه مسلم برقم (2819) ، باب إكثار الأعمال والاجتهاد في العبادة.