فهرس الكتاب
وعن سهل قال:"جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نحفر الخندق وننقل التراب على أكتادنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"اللهم لا عيش إلا عيش الآخره فاغفر للمهاجرين والأنصار". أخرجه مسلم في الجهاد والسير باب غزوة الأحزاب وهي الخندق رقم (1804) ."
"أكتادنا"جمع كتد وهو ما بين الكاهل إلى الظهر والكاهل ما بين الكتف إلى موصل العنق في الصلب وفي رواية"أكبادنا"جمع كبد أي على جنوبنا مما يلي الكبد.
وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال استقبل النبي صلى الله عليه وسلم الكعبة فدعا على نفر من قريش على شيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وأبي جهل بن هشام فأشهد بالله لقد رأيتهم صرعى قد غيرتهم الشمس وكان يوما حارا. [1]
وعن عبدالله بن عمرو بن العاص:"أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا قول الله عز وجل في إبراهيم {رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني} 14 إبراهيم 36 وقال عيسى عليه السلام إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم 5/ المائدة الآية 118 فرفع يديه وقال اللهم أمتي أمتي وبكى فقال الله عز وجل يا جبريل اذهب إلى محمد وربك أعلم فسله ما يبكيك؟ فأتاه جبريل عليه الصلاة والسلام فسأله فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال وهو أعلم فقال الله يا جبريل اذهب إلى محمد فقل إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك". [2]
وعن عطاء بن السائب عن عبدالله بن أبي أوفى قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم برد قلبي بالثلح والبرد والماء البارد اللهم نق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس". صحيح سنن الترمذي برقم (2812) ، وانظر صحيح برقم (49) و (85) .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:"كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم رب أعني ولا تعن علي وانصرني ولا تنصر علي وأمكر لي ولا تمكر علي واهدني ويسر الهدى لي"
(1) أخرجه البخاري (3743) باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم على كفار قريش شيبة وعتبة والوليد وأبي جهل بن هشام وهلاكهم.
(2) أخرجه مسلم برقم (346) ، باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأمته وبكائه شفقة عليهم.