فهرس الكتاب
وفي رواية أبي داود وابن ماجه قالت أم سلمة: ما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيتي قط إلا رفع طرفه إلى السماء فقال:"اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي". [1]
وعن أبي هريرة كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"اللهم إني أعوذ بك من الفقر والقلة والذلة وأعوذ بك أن أظلم أو أظلم".صحيح أبي داود رقم (1366) ، صحيح ابن ماجة رقم (3099) ،السلسلة رقم (1445) .
وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول:"اللهم إني أعوذ بك من الفقر والفاقة وأعوذ بك من أن أَظْلِمَ أو أُظْلَمَ". فقه السيرة للألباني (1/ 446) .
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"رحم الله امرءا صلى قبل العصر أربعًا".فقه السيرة للألباني (3493) .
وعن أبى هريرة قال: كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم إني أعوذ بك من جار السوء في دار المقام فإن جار الدنيا يتحول. [2]
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:"كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد قال (اللهم لك الحمد أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد لك ملك السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت ملك السموات والأرض ولك الحمد أنت الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق وقولك حق والجنة حق والنار حق والنبيون حق ومحمد صلى الله عليه وسلم حق والساعة حق اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت أو لا إله غيرك". [3]
(1) رواه أحمد والترمذي والنسائي وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، صححه الألباني في مشكاة المصابيح برقم (2442) ، الكلم الطيب برقم (60) .
(2) صحيح الجامع رقم (1290) ، صحيح الترغيب رقم (2556) ، السلسلة الصحيحة رقم (1443) .
(3) رواه البخاري برقم (1069) ، باب التهجد بالليل وقوله عز وجل ومن الليل فتهجد به نافلة لك، وأخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها رقم (769) ، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه.