فهرس الكتاب
ونق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم إني أعوذ بك من الكسل والمأثم والمغرم". [1] "
وعن عبدالله بن عمر قال:"كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجأة نقمتك وجميع سخطك". [2]
وعن أنس قال:"كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول:"يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"قالوا: يارسول الله آمنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا؟ قال:"نعم إن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها". [3] "
وعن أنس قال:"قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فنزل أعلى المدينة في حي يقال لهم بنو عمرو بن عوف فأقام النبي صلى الله عليه وسلم فيهم أربع عشرة ليلة ثم أرسل إلى بني النجار فجاؤوا متقلدي السيوف كأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم على راحلته وأبو بكر ردفه وملأ بني النجار حوله حتى ألقى بفناء أبي أيوب وكان يحب أن يصلي حيث أدركته الصلاة ويصلي في مرابض الغنم وأنه أمر ببناء المسجد فأرسل إلى ملأ من بني النجار فقال (يا بني النجار ثامنوني بحائطكم هذا) . قالوا لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله فقال أنس فكان فيه ما أقول لكم قبور المشركين وفيه خرب وفيه نخل فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقبور المشركين فنشبت ثم بالخرب فسويت وبالنخل فقطع فصفوا النخل قبلة المسجد وجعلوا عضادتيه الحجارة وجعلوا ينقلون الصخر وهم"
(1) رواه البخاري برقم (6016) ، باب التعوذ من فتنة الفقر، وأخرجه مسلم رقم (589) ، باب التعوذ من شر الفتن وغيرها.
(2) أخرجه مسلم رقم (2739) ، باب أكثر أهل الجنة الفقراء وأكثر أهل النار النساء وبيان الفتنة بالنساء.
(3) صححه الألباني في صحيح الترمذي رقم (2792) ،صحيح الجامع رقم (7987) ،ومشكاة المصابيح (24) ، وظلال الجنة (225) .