فهرس الكتاب
وفي صحيح مسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك ومن فجاءة نقمتك ومن جميع سخطك.
وفي صحيح مسلم عن أبي مالك الأشجعي رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم من أسلم أن يقول:"اللهم اهدني وارزقني وعافني وارحمني"، وفي المسند عن بسر بن أرطاة رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة". وفي المسند وصحيح الحاكم عن ربيعة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم:"ألظوا بياذا الجلال والإكرام". أي الزموها وداوموا عليها وفي صحيح الحاكم أيضا عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أتحبون أيها الناس أن تجتهدوا في الدعاء؟ قالوا: نعم يا رسول الله قال اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وفي الترمذي وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى معاذا أن يقولها دبر كل صلاة
وفي صحيحه أيضا عن أنس قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حلقة ورجل قائم يصلي فلما ركع وسجد تشهد ودعا فقال في دعائه: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت بديع السموات والأرض ياذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد سأل الله باسمه العظيم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى وفي المسند وصحيح الحاكم أيضا عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله يا شداد إذا رأيت الناس يكنزون الذهب والفضة فاكنز هؤلاء الكلمات: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك وأسألك قلبا سليما ولسانا صادقا وأسألك من خير ما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم إنك أنت علام الغيوب.
وفي مسند الإمام أحمد وصحيح الحاكم أيضا عن عمار بن ياسر رضي الله عنه أنه صلى صلاة أوجز فيها فقيل له في ذلك قال:"لقد دعوت الله فيها بدعوات سمعتهن من رسول"