فهرس الكتاب
خاصَمْتُ اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوْذُ بِعِزَّتِكَ لا إِلهَ إِلاَّ أنْتَ أنْ تُضِلَّني أنْتَ الحَيُّ الَّذي لاَ يَموتُ وَالجِنُّ والإِنْسُ يَمُوتُونَ""
وفي أبي داود والنسائي بإسنادين صحيحين عن أنس رضي اللّه عنه: أن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم كان يقول:"اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنَ البَرَصِ وَالجُنُونِ وَالجُذَامِ وَسَيِّءِ الأسْقامِ"
وعن أبي هريرة رضي اللّه عنه: أن رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يقولُ:"اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بكَ منَ الشِّقاقِ وَالنِّفاقِ وَسُوءِ الأخْلاقِ"
وعن عائشة:"كان إذا سمع المؤذن يتشهد قال: و أنا و أنا". [1]
وعن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس حَسَنًا". [2]
(حَسَنًا) بفتح السين وبالتنوين أي طلوعًا حسنًا أي: مرتفعة.
وعن جويرية، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة فقال:"ما زلت على الحال التي فأرقتك عليها؟"قالت: نعم، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -"لقد قلت بعدك كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته" [3] .
وعَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ:"أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا"قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ"وَ"قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ"وَ"قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ"ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ". رواه البخاري ومسلم.
(1) صحيح الجامع حديث رقم (4742) .
(2) رواه مسلم في كتاب المساجد برقم (670) .
(3) رواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم (6851) والترمذي برقم (3555) والنسائي في كتاب السهو برقم (1351) وابن ماحه في كتاب الأدب باب فضل التسبيح برقم (3808) .